تكنولوجيا

قبلة مثلية في فيلم ديزني الجديد توقف عرضه في مجموعة من الدول العربية! – أراجيك


انضمت دولة الإمارات العربية، إلى الكويت والبحرين والسعودية ومصر، وأعلنت منع عرض فيلم الكارتون لايت يير، الذي كان من المقرر عرضه في دور السينما الإماراتية، اعتبارًا من يوم الخميس القادم.

وقال مكتب تنظيم الإعلام، في وزارة الثقافة والشباب الإماراتية، من خلال تغريدة عبر تويتر، إن الفيلم وهو من إنتاج والت ديزني، واستوديوهات بيكسار، تقرر منع عرضه ومقاطعته بسبب مخالفته، لمعايير المحتوى الإعلامي المعمول بها في الإمارات، دون أن تحدد الجهة الإماراتية ماهية المخالفة.

وتدور قصة فيلم الرسوم المتحركة، لايت يير، حول حياة ومغامرات شخصية “باز لايت يير”، المأخوذة من فيلم توي ستوري الشهير.

وأثار الفيلم الكارتوني، جدلًا كبيرا حول العالم، نتيجة تضمنه لقطة لقبلة بين امرأتين، ما تم اعتباره ترويج للمثلية الجنسية، بين الأطفال الصغار، فالفيلم مخصص لهم.

ورغم أن الشركة المنتجة للفيلم، قد أزالت اللقطة شهر آذار الماضي، إلا أنها عادت وأعادتها للفيلم، بعد تعرضها لضغوطات داخلية كبيرة، وفقا لتقارير إعلامية.

ونقل موقع ديد لاين، عن مصادره أن كثيرًا من المسؤولين في ديزني، انتقدوا قرار إزالة المشهد، وقالوا بأن شركتهم، يجب أن تتبنى مواقف أكثر انفتاحًا فيما يخص المشاهد المثلية ببرامج الأطفال، ما اضطر الشركة لإعادة المشهد الجدلي، في النسخة النهاية من الفيلم.

يذكر أن قرار الإمارات، منع فيلم لايت يير، يأتي بعد أشهر قليلة، على إعلانها بأنها لن تفرض أي رقابة على أي من الأفلام التي يتم عرضها في دور السينما، بشرط إدراج تنويه بأنها مناسبة للذين في سن الـ21 وما فوق، في التصنيفات العمرية الخاصة بالفيلم، وذلك بهد تنبيه المشاهدين، وربما كانت الإمارات تقصد بذلك أفلام الكبار وليس الأفلام المخصصة للصغار.

ورغم الانفتاح الكبير الذي تبديه دول الخليج عمومًا مؤخرًا، إلا أن هناك العديد من المواضيع الجدلية، التي يصعب على المجتمع العربي تقبلها، وعلى رأسها موضوع المثلية الجنسية، التي تتقبلها الكثير من الدول الأوروبية، وتسمح بها.

بالتزامن مع ذلك، كانت السعودية قد أعلنت، عن انطلاق المهرجان الأول من نوعه، المخصص للسينما الأوروبية، الذي من المزمع إطلاقه في العاصمة الرياض، في الفترة ما بين 15 حتى شهر حزيران الجاري، الذي سيتضمن عرض 14 فيلمًا سينمائيًا من مختلف الدول الأوروبية



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى