تكنولوجيا

نقش على شكل قضيب ذكري عمره 1700 عام يكشف حقائق عن الحضارة الرومانية! – أراجيك


اكتشف الباحثون نقشًا رومانيًا قديمًا في قلعة Vindolanda، الذي تبين أنه يحمل إهانة للقديس Secundinus محفورة على منحوتة على شكل قضيب (عضو ذكري).

وبحسب اعتقاد أحد علماء الآثار وهو أندرو بيرلي أن صاحب النقش كانت لديه مشكلة مع القديس، فقد صرح قائلًا: (من الواضح أن الشخص الذي حفر النقش كانت لديه مشكلةٌ كبيرة مع القديس Secundinus، لذلك عمد إلى إعلان أفكاره على الحجر).

وتابع قائلًا: (من دون شك فإن القديس Secundinus لم يكن مسرورًا عندما شاهد هذا النقش الروماني منذ أكثر من 1700 عام، لكن من المؤكد أن الجنود الذين كانوا في تلك المنطقة الحدودية قد شاهدوه واستمتعوا بذلك).

أما عن كيفية اكتشاف هذا النقش فقد أثمرت عمليات التنقيب في قلعة Vindolanda، بالعثور على كثيرٍ من الاكتشافات الرومانية القديمة التي تحمل رمز القضيب أو العضو الذكري، من بينها هذا النقش الحجري الذي حمل صورة القضيب واسم القديس، بالإضافة إلى 12 نقشًا آخرًا.

كذلك عُثر على أشياء أخرى لديها ذات الرمز مثل لوازم مستخدمة عند ركوب الخيل، وأغطية خاصة بالصناديق مع وجود تماثيل من المعتقد أنها كانت خاصةً بالخصوبة، فأحدها كان تمثالًا رومانيًا يمسك في يده قضيبًا ذكريًا.

يذكر أن Vindolanda هي قلعة رومانيةٌ قديمةٌ جدًا بنيت على الحدود الجنوبية الملاصقة لجدار هارديان، الذي كان يستخدم لأغراضٍ عسكرية، لذلك يمكن مشاهدة مجموعة من النقوش العائدة لصور العضو، وهو رمز الحماية آنذاك لدى الرومان، لهذا السبب بلغ عددهم 59 نقشًا حتى الآن.

وبالعودة إلى نقش القضيب فقد كتب بعض باحثي الآثار في عام 2017 ورقة تحوي بوجود ارتباطٍ وثيقٍ بين نقوش القضيب ووجودها ضمن المواقع العسكرية، فعلى حد تعبيرهم أن وجود تلك النقوش جعل المنشآت العسكرية أكثر قدرة على الصمود والبقاء في تلك المنطقة لمدة طويلة وصلت لعدة قرون، فكما يعرف عن حضارة الرومان أنهم حملوا التمائم والقلائد التي رسم عليها صور العضو الذكري، من أجل زيادة الخصوبة ومنع خطر الأرواح الشريرة وللتخلص من الحظ السيئ أيضًا.

إضافةً إلى ذلك فقد كان الأطفال الرومانيون يدورون حول حلقاتٍ تحمل رمز القضيب الذكري.

أخيرًا ومن الجدير بالذكر أن الرومانيين ليسوا وحدهم من رسموا القضيب الذكري على الحجر، فقد عثر على رسوماتٍ حجريةٍ مشابهة لها، تعود لليونانيين منذ أكثر من 2500 عام.

لكن يبقى النقش الروماني القديم الخاص بالقديس Secundinus الأكثر غرابة ومدعاة لجلب الابتسامة منذ ما يقارب الألف عام وحتى الآن.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى