التخطي إلى المحتوى

من الأعمال الخيرية التي يمكن أن يقوم بها الانسان والمساعدات التي يقدمها لأهله وأهل عشيرته أن يكون ذات مهنة ويساعد بها سواء كان فقيرا أو غنيا وأن الإنسان إذا وصل إلى منصب معين لا يتكبر عن أهل بلده وقريته ولا ينسي فضل الناس عليه من خلال دعواتهم له والوقوف بجانبه حتى وصل إلى هذا المنصب سواء مهندس أو منصب قيادي أو ضابط أو دكتور وهذا ما فعله الدكتور محمد مشالي الذي حصل على كلية الطب ورفض أن ينتقل إلى عيادات خارجية بعيدا عن منطقته ومكان معيشته هذا الدكتور الذي أعطي الناس جميعا درسا كبيرا في الإنسانية والروح الطيبة التي تسعى إلى حب الناس وعمل الخير وعدم نكرانه لأهله وناس منطقته التي تعيش نفس الحالة الذي يعيشها وهي في حالة فقر.

وهذا ما وضحه الدكتور محمد مشالي مواليد محافظة الغربية الذي رفض أي مساعدات مادية أو أي شيء وقال أنا عشت فقيرا وأموت فقيرا ولا أريد بعد اليوم أن أكون غنيا أنا عشت أخدم ناس منطقتي الغلابة وأنا غلبان وأعيش نفس عيشتهم وأشعر بهم لذلك اخترت أن أعيش بينهم وأسعدهم لجعل الأجر رمزي حتى يكونوا قادرين على دفعه ومعالجتهم شيء جميل وعندما تعالج مريضا فقيرا بالعشرة جنيهات أشعر كأني امتلكت الدنيا كلها فبعد حديث للدكتور محمد مشالي على التلفزيون بدأت صفحات السوشيال ميديا والمتابعين عليها بعروض مذهلة لهذا الدكتور .

وعرضوا عليه الكثير مثل نقل عيادته إلى منطقة أخري وتكون أحدث مما عليها ولكنه رفض وعرضوا عليه من طرف أخري على السوشيال مديا بمكافئته بالمال الذي يستحقه ويرفع من مستوى معيشته ولكن رفض وطلب من هذه الجهة المتبرعة له ومكافئته أن يتبرع بهذا المال إلى جمعية خيرية تستحقها فلقد ثبت لنا  هذا الدكتور المثل الذي يحتذي به كل إنسان لقد لقننا درسا في الإنسانية وقد حصل الدكتور محمد مشالي على نسبه مشاهدة ومتابعه عالية تخطت الرقم القياسي على السوشيال مديا ولا ننسي من أمثاله الدكتور مجدي يعقوب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *