تكنولوجيا

بالصور: انحسار نهر دجلة يكشف عن مدينة عمرها 3400 سنة يعتقد أنّها مدينة “زاكيكو” المفقودة – أراجيك


ظهرت مدينة عمرها 3400 عام في في محافظة دهوك ضمن إقليم كردستان (شمالي العراق) بعد شهور من الجفاف الشديد الذي عانى منه نهر دجلة وانخفاض مستوى مياهه.

كواحد من أكثر البلدان تضرراً من تغير المناخ، شهد العراق ارتفاع درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، مما ترك السكان دون خيار آخر سوى سحب المياه من خزان الموصل للري.

ظهرت نتيجة انحسار مستوى المياه أطلالًا مذهلة – يُعتقد أنها لمدينة “زاكيكو” المفقودة، وهي مركز لإمبراطورية ميتاني.

انحسار نهر دجلة يكشف عن مدينة عمرها 3400 سنة

هرع فريق من علماء الآثار للتنقيب عن أطلال المدينة وتوثيقها قبل غمرها في مياه الخزان مرة أخرى، ما قادهم إلى اكتشاف أكثر من 100 لوح طيني قديم قد تكون عبارة عن كتابات، حتى أن بعضها لا يزال في مظاريفها الطينية.

انحسار نهر دجلة يكشف عن مدينة عمرها 3400 سنة

وصف أحد الباحثين الاكتشاف، وحقيقة أنهم بقوا على هذه الحالة الجيدة تحت الماء لفترة طويلة، بالـ “معجزة”، وجرت أعمال التنقيب في شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام بالتعاون مع مديرية الآثار والتراث في دهوك.

في وقت قصير، رسم الخبراء خريطة للمجمع الحضري الواسع الذي يعود تاريخه إلى 1550 إلى 1350 قبل الميلاد.

بالإضافة إلى القصر، تم الكشف عن العديد من المباني الكبيرة الأخرى – تحصينات ضخمة بجدران وأبراج، ومبنى تخزين متعدد الطوابق ومجمع صناعي.

انحسار نهر دجلة يكشف عن مدينة عمرها 3400 سنة

تم الحفاظ عليها جميعًا بشكل جيد للغاية، على الرغم من بقائها تحت الماء لأكثر من 40 عامًا بعد أن غمرت المياه القصر عندما تم بناء سد الموصل في منتصف الثمانينيات.

قاد العملية رئيس هيئة الآثار الكردستانية الدكتور حسن أحمد قاسم، والدكتورة إيفانا بولجيز من جامعة فرايبورغ، والدكتور بيتر بفالزنر من جامعة توبنغن.

من جهتها قالت الدكتور بولجيز: “مبنى المجلة الضخم له أهمية خاصة لأنه لا بد من تخزين كميات هائلة من البضائع فيه، وربما تم إحضارها من جميع أنحاء المنطقة”.

وضع هذا الجفاف علماء الآثار تحت ضغط مفاجئ للتنقيب وتوثيق أجزاء على الأقل من هذه المدينة الكبيرة والمهمة في أسرع وقت ممكن لتجنب المزيد من الضرر الناتج عن ارتفاع المياه، وتم تغطية المباني المحفورة بالكامل بغطاء بلاستيكي محكم.

انحسار نهر دجلة يكشف عن مدينة عمرها 3400 سنة

وأضاف الدكتور قاسم: “تظهر نتائج الحفريات أن الموقع كان مركزًا مهمًا في إمبراطورية ميتاني”.

يأمل الباحثون أن تقدم النتائج الجديدة معلومات مهمة حول نهاية فترة ميتاني وبداية الحكم الآشوري في المنطقة.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى