تكنولوجيا

رجلٌ متنكّرٌ على كرسيٍّ متحرّك يحاول تخريب الموناليزا لينبّه العالم لقضية أهم! – أراجيك


تعرّضت لوحة الموناليزا في متحف اللوفر، لمحاولة تخريب يوم الأحد الفائت، حيث قامَ زائرٌ لمتحف اللوفر في باريس بتلطيخ الزجاج الحامي للّوحة، وعلى الرغم من ذلك، لم تُؤذَ لوحة الموناليزا وما زالت صامدة.

بحسب بيان أصدره متحف اللوفر، ونقلًا عن مقاطع الفيديو الموجودة التي تُثبت إدانة المجرم، اقتربَ رجلٌ متنكّرٌ ويرتدي باروكة، ويجلس على كرسيٍّ متحرّك، من اللوحة، ذلك قبل أن يقوم بفعلته ويلقي قطعة من الكيك على لوحة الموناليزا، ثم تُظهر مقاطع الفيديو ذات الرجل وهو يسير على قدميه، وبجانبه الكرسي الذي كان يجلس عليه.

وأشار بيان متحف اللوفر أنه قد سُمح لهذا الشخص بالاقتراب الكبير من التحفة الفنية لأنه ادعى الإعاقة، وكما هو معروف، يُسمح للزوار ذوي الإعاقة والذين يستخدمون الكراسي المتحركة، بالتحرك والمكوث أمام الزوار الآخرين، لتُتاح لهم الرؤية بشكل أفضل. ولكن ما فعله هذا الشخص هو إلقاء قطعة كيك كان يخفيها في أغراضه الشخصية، على لوحة الموناليزا بغرض تخريبها، ولكن بالتأكيد، لم تتضرر الموناليزا بأي شكل.

وأفاد مكتب المدّعي العام في باريس، أنه قد تم اعتقال الرجل الذي يبلغ من العمر 36 عامًا، وتبيّن فيما بعد أنه ليس طبيعيًا، لذا نُقل إلى مستوصف للأمراض النفسية، وذلك بعد تقديم المتحف شكوى ضده، وقيام المدّعي بفتح تحقيق بسبب محاولة الإضرار بممتلكات ثقافية.

غرّد أيضًا أحد زوار المتحف بمقطع فيديو على تويتر، يُظهر الرجل بينما تمسكه الشركة وتقوده، حيث سمع الرجل وهو يتكلم الفرنسية، ويقول بما معناه بالعربية: “فكر في كوكب الأرض، هناك أناسٌ يدمرونه”. كما يُظهر مقطع فيديو آخر موظفًا يعمل على تنظيف الزجاج الحامي للموناليزا من آثار الكيك.

طبعًا وكما قلنا، هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الموناليزا الجدل، ففي عام 1911، تمت سرقتها من قِبل أحد موظفي متحف اللوفر، وهو ما رفع من مكانتها الدولية، كما تعرض الجزء السفلي من اللوحة لهجوم بالحمض في الخمسينيات، ما دفع المتحف إلى تعزيز التدابير الوقائية المحيطة، وتغليف اللوحة بالزّجاج المضاد للرصاص، كما ألقت امرأة عام 2009، كأسًا من السيراميك على اللوحة، ولكن انكسر الكأس وبقيت اللوحة صامدة.

مصدر الخبر: هنا.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى