اخبار

تحريض إسرائيلي على قادة القدس بسبب شعار “الأقصى في خطر”


نبهت صحيفة إسرائيلية إلى وجود حالة من القلق لدى المحافل الإسرائيلية المختلفة من رفع الشعب الفلسطيني شعار “الأقصى في خطر”، في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمة الإسرائيلية على القدس المحتلة بكل ما فيها. 

ورأت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية في مقالها الافتتاحي الذي كتبه “بن-درور يميني”، أن الحديث عن أن “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية الاستفزازية التهودية، التي جرى تنظميها الأحد الماضي في مدينة القدس المحتلة، هي أحاديث “سخيفة”.

وعبرت عن ارتياحها من ردة فعل معظم الدول العربية والإسلامية تجاه المسيرة التهودية؛ لأنه وفق تعبيرها “لم ينفجر”، “باستثناء بيانات شجب من الأردن، ومحاولة من “الجزيرة” تسخين الأجواء”.

وكشفت الصحيفة عن غضبها من رفع شعار “الأقصى في خطر”، الذي “بموجبه يتآمر اليهود على هدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل (المزعوم) مكانه”.

 

اقرأ أيضا: أوقاف القدس لـ”عربي21″: الاحتلال يفرض مرحلة جديدة بالأقصى

وذكرت أن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، يواصل رفع شعار “الأقصى في خطر”.

ونبهت بأن رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، خطيب المسجد الأقصى، مفتي القدس السابق، الشيخ عكرمة صبري، يواصل رفع هذا الشعار، كما أن المفتي الحالي محمد حسين يطلق نداءات ضد إسرائيل. 

وأشارت إلى أن “القاسم المشترك” بين المفتي الراحل الحاج أمين الحسيني، صبري، حسين، والشيخ رائد صلاح، أنهم “ينشرون دون توقف “افتراءات” عن القدس”، منوهة بأن أهل القدس يتأثرون بهؤلاء المحرضين، ويتصدرون المواجهات العنيفة (التي تنطلق لصد انتهاكات الاحتلال المتصاعدة ضد القدس وسكانها والمسجد الأقصى)”. 

وبشكل صريح، حرضت الصحيفة على قادة القدس ممن يدافعون عنها ويقفون صخرة في وجه العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف القدس بكل من فيها؛ من حجر وشجر وبشر، ونبهت إلى “وجوب المس بهذه الفئة المشاغبة”، بحسب تعبيرها. 

وبينت “يديعوت” أن “الطريق طويل، وعلى الأقل حاليا، لا توجد أي حاجة لتوجيه أصبع اتهام لإسرائيل وجلد الذات” بشأن ما يجري في مدينة القدس المحتلة.

جدير بالذكر، أن الحركة الإسلامية بالداخل المحتل، وقبل أن يتم إخراجها من قبل الاحتلال عن القانون، عملت بشكل شبه دوري على تنظيم مهرجان “الأقصى في خطر” والذي أطلقته الحركة الإسلامية نصرة للقدس والمسجد الأقصى لأول مرة يوم 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1996. 





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى