تكنولوجيا

العالم انتهى عام 2012 ونعيش في واقع بديل…أغرب نظرية مؤامرة! – أراجيك


تؤكد إحدى هذه النظريات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أن العالم انتهى في عام 2012 وأننا نعيش في واقع بديل منذ ذلك الحين.

هل حقًّا انتهى العالم في عام 2012؟

في عام 2011، أصبح الكثير من الناس مقتنعين بأن العالم سينتهي في 12 ديسمبر 2012 بناءً على سلسلةٍ من المعتقدات الأخروية التي تعرف الآن باسم ظاهرة 2012. يُعتقد أن هذا يرجع إلى أن 12 ديسمبر 2021 هو تاريخ انتهاء دورة مدتها 5126 عامًا في تقويم أمريكا الوسطى الطويل، بالإضافة إلى الاعتقاد فيما اعتبره الناس نبوءة المايا بأن العالم سينتهي في 2012.

وبالطبع فإن هذا التاريخ قد جاء وذهب وما زلنا نحن هنا، بينما يعتقد البعض أننا انطلقنا إلى واقع بديل عندما وجد العلماء في CERN جسيم بوزون هيغز، حيث تم رصد إشارات لهذا الجسيم في عام 2011 فيما يعرف بـ مصادم الهادرونات الكبير، وأعلن مختبر سيرن في 4 يوليو 2012 أنه متأكد بنسبة 99.999% من وجود بوزون هيغز فعليًا.

وجسيم بوزون هو جسيم أولي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها. وكان قد تنبأ الفيزيائي الإسكتلندي “بيتر هيغز” عام 1964 بوجوده في إطار النموذج الفيزيائي القياسي الذي يفترض أن القوى الأساسية قد انفصلت عند الانفجار العظيم، وكانت قوة الجاذبية هي أول ما انفصل ثم تبعتها بقية القوى.

ويُعتقد طبقا لهذه النظرية أن البوزون هو المسؤول عن طريق ما ينتجه من مجال هيجز عن حصول الجسيمات الأولية لكتلتها، مثل الإلكترون والبروتون والنيوترون وغيرها

يُعتقد أن هذا الجسيم (بوزون هيغز)، دليلٌ علميٌّ على وجود مجال طاقةٍ غير مرئي يسمى مجال هيغز ويوفر جسيمات أخرى، مثل البروتونات والنيوترونات والإلكترونات التي تشكل المادة الفيزيائية التي يمكننا رؤيتها ولمسها مع الكتلة.

وجد العلماء أيضًا أن كتلة الجسيم هي بالضبط تلك اللازمة للحفاظ على استقرار الكون، وهذا سبب تحذير ستيفن هوكينغ الذي كان قد حذّر من أن العبث في مثل هذه الجسيمات يمكن أن يتسبب في تعرّض الكون لانحلالٍ فراغيّ كارثي.

وفقًا لمنظري المؤامرة، أدى اكتشاف هذا الجسيم إلى إحداث فراغ في الثقب الأسود في كون موازٍ. بينما يقول البعض الآخر إن تأثير مانديلا هو الدليل على أن العالم كما عرفناه انتهى في عام 2012 وتحولنا إلى واقع بديل.

وتأثير مانديلا هو مصطلح يستخدم لوصف الذاكرة الجماعية الزائفة، أو عندما تتذكر مجموعة كبيرة شيئًا مختلفًا عما حدث بالفعل. ولأن هناك أشخاص يبلغون عن اختلافات صغيرة في هذا الواقع والواقع الذي يتذكرونه قبل عام 2012، استند بعض المؤيدين لهذه النظرية إلى تأثير مانديلا كحجة.

من السهل الانغماس في نظريات مؤامرة، والكثير منا يفعل ذلك، وهذا واضحٌ من خلال ملايين المشاهدات التي تحصل عليها العديد من مقاطع الفيديو هذه، لكن من المهم أن تتذكر أنه يتم تحميل مقاطع الفيديو هذه من أجل ذلك، من أجل المشاهدات والانتشار ولا شيء غير ذلك.

وبعد يومٍ من الموعد المفترض لانتهاء العالم، ذكّرت ناسا الجميع بأننا ما زلنا هنا على الأرض، هذا الكوكب الذي استمر في الدوران لما يقرب من 10 سنوات بعد ديسمبر 2012.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى