تكنولوجيا

اكتشاف أثري جديد عمره 2100 عامًا يسجّل في فلسطين! – أراجيك


اكتشف علماء آثار في فلسطين المحتلة، بقايا مزرعة قدر عمرها بنحو 2100 عامًا، يعتقدون أن أصحابها غادروا على العجل.

تقول عالمة الآثار الفلسطينية، أماني أبو حامد، إنهم كانوا محظوظين جدًا لاكتشاف المزرعة، التي وصفتها بالكبسولة الزمنية المجمدة، حيث بقيت فيها المكتشفات حتى اليوم.

تقع المزرعة المكتشفة، بالقرب من بحر الجليل شمال فلسطين، وقد اكتشف المنقبون فيها، أوعية تخزين قديمة ما تزال سليمة حتى اليوم، بالإضافة إلى العثور على أدوات نسج النول على الرف، وهو ما يشير إلى أن من كان يعيش في تلك المزرعة قد غادرها بسرعة.

عالمة الآثار الفلسطينية، قالت إنهم على الأرجح غادروها على عجلة من أمرهم، بعد أن واجههم خطر وشيك.

لم يستطع علماء الآثار التوصل إلى كشف هوية من عاش فيها، لكنهم رأوا من المحتمل أنهم كانوا رعايا الإمبراطورية السلوقية، الذين غادروا المنطقة هربًا من غزو قوات مملكة الحشمونائيم اليهودية.

أبو حامد، وانطلاقًا من المصادر التاريخية، قالت إن تلك الفترة شهدت توسع مملكة يهودا الحشمونائيم في الجليل، لذا فمن المحتمل أن المزرعة هُجرت جراء تلك الأحداث.

فريق المنقبين عثر كذلك، على بعض الأدوات الزراعية، كالمناجل المصنوعة من الحديد، وبعض العملات المعدنية التي يعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الثاني قبل الميلاد.

ورغم عدم توافر الكثير من المعلومات عن الموقع بعد، إلا أن علماء الآثار قالوا، بأنه أدوات النول تشير إلى أن النسيج كان أحد المهمات المهمة، لتقول أبو حامد، إنه يجب البحث بشكل أكبر لتحديد هوية ساكني الموقع.

علماء الآثار عثروا على المزرعة القديمة، في موقع اسمه خوربات الأسد، شرق بحيرة طبريا، وذلك خلال القيام بمهمة مد خط أنابيب مياه، لتأمين المياه العذبة للأراضي في المنطقة.

وتم الاتفاق على الحفاظ على بقايا المزرعة القديمة كما تم العثور عليها، في حربات الأسد، مع إجراء المزيد من الدراسات، لاكتشاف حقيقتها بشكل كامل، حيث ما تزال الدراسات والمعلومات السابقة مجرد حقائق أولية عن المزرعة.

وتضم فلسطين المحتلة العديد من الآثار، وشأنها شأن غالبية الدول العربية الأخرى، فإن الآثار غير المكتشفة فيها ربما تكون أكبر بكثير مما تم اكتشافه حتى اليوم.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى