تكنولوجيا

آبل تتطلع إلى زيادة الإنتاج خارج الصين


تعتزم آبل تقليل اعتمادها على الموردين العاملين في الصين مع النظر بشكل جدي في الهند وفيتنام كبدائل محتملة. وجاءت سياسات بكين الصارمة بشأن فيروس كورونا على رأس قائمة الأسباب للبحث في مكان آخر.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشركة، التي تعرضت لمشاكل بسبب سياسة شي جين بينغ لمحاربة فيروس كورونا، أبلغت بعض مصنعي العقود لديها أنها تريد توسيع الإنتاج خارج الصين.

ويتعين على سلسلة التوريد الخاصة بالشركة في الصين التعامل مع عمليات الإغلاق المنتظمة بشأن فيروس كورونا. وتفرض هذه السياسات قواعد صارمة يمكن أن تؤثر في القوى العاملة في شركائها المتعاقدين.

وتأمل آبل في أن يتمكن الشركاء في أجزاء أخرى من العالم من التغلب على الركود في ظل استمرار المشكلات الناجمة عن عمليات الإغلاق في الصين.

ويتم تصنيع أكثر من 90% من منتجات آبل مثل أجهزة آيفون وآيباد وماك بوك المحمولة في الصين بواسطة متعاقدين خارجيين.

وتجري الشركة محادثات مع بعض المصنعين للبحث عن بدائل مع تعرضها لعقبات تصنيعية بسبب سياسة الصين ضد فيروس كورونا.

وأجبرت عمليات الإغلاق في شنغهاي وكونشان الشركة الأمريكية على وقف الإنتاج لدى ثلاثة موردين. وقد يكون لتلك الخطوة تأثير أكبر بكثير، خاصةً إغلاق بيغاترون، التي تصنع 30% من جميع أجهزة آيفون.

وقالت بيغاترون في شهر أبريل إنها أوقفت العمليات في موقعي الإنتاج في شنغهاي وكونشان امتثالاً للوائح الحكومية.

وبالمثل، فإن كوانتا صانعة ماك بوك وكومبال مجمعة آيباد هما الموردان الآخران اللذان علقا العمل للامتثال لإرشادات محاربة فيروس كورونا.

ويوجد في شنغهاي 31 شركة تدير مرافق إنتاج تزود آبل بالمنتجات. علاوة على ذلك أحدث إغلاق شنغهاي انخفاضًا كبيرًا في عائدات آبل للربع من أبريل إلى يونيو، حيث أشارت الشركة إلى خسارة تصل إلى 8 مليارات دولار في المبيعات.

آبل تريد تصنيع المزيد في الهند وجنوب شرق آسيا

بصرف النظر عن عمليات الإغلاق، تشمل المعوقات قيود السفر الصارمة التي أثرت في قدرة آبل على إرسال مهندسين إلى مورديها، مما أجبرها على اتباع ممارسات عمل بديلة.

كما أن طبيعة الحكومة الاستبدادية في الصين، بما في ذلك علاقتها المتوترة مع الولايات المتحدة، تمثل أيضًا مشكلة محتملة لشركة آبل.

وقد تتسبب الحروب التجارية المستقبلية في مشاكل للشركة بشأن الاعتماد على الدولة في الكثير من إنتاجها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم توك، لقد قدرنا القيود لتكون في حدود 4 إلى 8 مليار دولار وتتمحور هذه القيود بشكل أساسي حول ممر شنغهاي.

وأضاف لوكا مايستري، المدير المالي للشركة: تؤثر الاضطرابات المرتبطة بفيروس كورونا أيضًا في طلب العملاء في الصين.

يذكر أن فوكسكون، أكبر مورد لشركة آبل، حافظت حتى الآن على استمرار الإنتاج في أكبر مصنع لها لتجميع أجهزة آيفون في مدينة تشنغتشو الصينية.

ولدى آبل عمليات في الهند وفيتنام لقسم صغير من إجمالي إنتاجها. ولكن يتم النظر في كل دولة لمزيد من التوسع لإلغاء سلسلة التوريد المتمركزة في الصين.

ومن بين الاثنتين، تميل الشركة نحو الهند باعتبارها أقرب شيء إلى الصين، بسبب حجم السكان والتكاليف المنخفضة نسبيًا.

ومع ذلك، فإن العلاقات الباردة بين الصين والهند تعني أن الشركات الصينية قد تواجه مشاكل في التأسيس في الهند. وفي الوقت نفسه، ينظر إلى مركز تصنيع الهواتف الذكية الحالي في فيتنام على أنه أكثر جاذبية للموردين.

وتطلب آبل من مورديها بذل المزيد من الجهد بشأن خطط تصنيع منتجاتها الجديدة خارج الصين. وقد يتطور الإنتاج المحدود الحالي في الهند وفيتنام إلى مراكز إنتاج على نطاق واسع إذا وافق شركاء التصنيع على العمل خارج الصين.

آبل عرضت نظارتها للواقع المختلط على مجلس الإدارة



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى