تكنولوجيا

سيلفي وحليب الأطفال مفقود خلفي…وسط أزمة الحليب صورة لبايدن تثير بلبلة في أميركا! – أراجيك


أثار الرئيس الأميركي، جو بايدن، جدلاً واسعًا بين أوساط الأميركيين، بعد تداول صورة سيلفي قيل إنها لبايدن، يظهر فيها وهو مبتسم وخلفه رفوفًا فارغة من حليب الأطفال، ما تسبب بحالة بلبلة كبيرة.

وتشهد الولايات المتحدة الأميركية، أزمة خانقة بتوافر مادة حليب الأطفال، ما يثير قلق الأميركيين من عدم إمكانية تأمين المادة لأطفالهم الصغار، خصوصًا أن نسبة كبيرة من النساء في الولايات المتحدة لا تعتمد على الإرضاع الطبيعي.

ورغم ما أحدثته الصورة من بلبلة وجدل، إلا أن وكالة فرانس برس قالت إن الصورة غير صحيحة، ورغم أنه تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الـ17 من شهر أيار الجاري، إلا أنها التقطت في الـ25 من شهر آذار العام الفائت، وهي لبايدن مع جنود أميركيين في بولندا، كما ذكرت الوكالة.

وحظيت الصورة الجدلية بمئات المشاركات، خصوصًا أنها جاءت بالتزامن مع أزمة حليب كبيرة في الولايات المتحدة.

وتعود أزمة حليب الأطفال في الولايات المتحدة، لعدة أسباب بينها مشكلات في التوريد، ونقص في اليد العاملة سببته جائحة كورونا، إلا أن أزمة حليب الأطفال تفاقمت أكثر منذ شهر شباط المنصرم، بعد أن أعلنت مجموعة أبوت إغلاق مصنعها في مدينة ميشغن، وسحب كافة منتجات الشركة من الأسواق بعد الاشتباه بأنها كانت السبب في وفاة طفلين رضيعين بالشهر ذاته.

لاحقًا أعلنت الشركة التي تعتبر أحد أبرز الشركات المصنعة لحليب الأطفال، أنها تنوي إعادة افتتاح مصنعها خلال فترة لا تتجاوز الـ15 يوماً القادمة.

وحتى لو افتتحت الشركة مصنعها مجددا في الوقت المحدد، فإن عودة منتجاتها إلى الأسواق تتطلب وقتا يتراوح على الأقل ما بين ستة إلى ثمانية أسابيع.

يذكر أنه وفقا لاستطلاعات الرأي فإن جو بايدن لا يحظى بشعبية واسعة بين المواطنيين في الولايات المتحدة، لعدة أسباب بينها ارتفاع التضخم بشكل كبير في الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار العديد من السلع مؤخرًا على رأسها المحروقات.

وفي استطلاع للرأي أجرته شركة هارفرد للسياحة شهر نيسان الفائت، تبين أن شعبية بايدن لدى فئات الشباب هبطت إلى 41 بالمئة، وسط توقعات باستمرار انخفاضها ما لم تنجح إدارة الرئيس الأميركي بتخفيض مستويات التضخم والمساعدة في تخفيض الأسعار مجددا.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى