تكنولوجيا

أول روبوتات حية في العالم أصبحت قادرة على التكاثر الآن! – أراجيك


رغم أن عرضها يقل عن الملليمتر، إلا أن الروبوتات الحية xenobots تمكنت من التقارب والتكاثر وفقًا لما كشفه علماء أمريكيين من جامعات فيرمونت وهارفارد وتافتس، الذين نشروا أبحاثهم في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم في أواخر عام 2021.

ابتكر العلماء مجموعة من الروبوتات الملليمترية باستخدام الجلد والخلايا الجذعية لقلب الضفادع الأفريقية وظهرت للمرة الأولى عام 2021 وأثبتت قدرة على الحركة وعلى الاستشفاء الذاتي.

وبعد خضوعها إلى سلسلة من التجارب فإن روبوتات xenobots تمكنت من السباحة في المكان المخصص لها لتتقارب مع نظرائها وتُنتج “أطفالًا” مشابهين تمامًا للوالدين مع تكرار العملية مرارًا.

تسبب الأمر في صدمة كبيرة للعلماء المبتكرين الذين لم يتوقعوا هذه القدرة على الإطلاق، ليوضح دوجلاس بلاكيستون وهو أحد القائمين على الدراسة أن هذا الاكتشاف عميق للغاية، فهو يبرهن قدرة الروبوتات على استغلال جينوم الضفادع والذكاء الجماعي للتصرف مثل الكائنات الحية.

ويؤكد أن الاكتشاف يفتح المجال على مصراعيه أمام الطب التجديدي الذي سوف يكون الحل الجذري للإصابات المؤلمة والعيوب الخلقية والسرطان والشيخوخة، فمن خلال التعرف على الطريقة التي يمكن بها لمجموعة من الخلايا أن تتقارب مع بعضها البعض فإن هذا يعني إمكانية تطوير الأمر لتحسين قدرة الجسم البشري على الاستشفاء الذاتي وبناء الخلايا الجديدة بسرعة أكبر من المعتاد.

ويُضيف مايكل ليفين زميله في البحث أن الطب يقف عاجزًا في الكثير من الأحيان نتيجة عدم قدرته على توقع طريقة الخلايا في التطور والحركة، لتكون xenobots منصة تعليم جديدة.

وعن طريقة التكاثر المتبعة فيؤكد الباحثون أن الأمر قد يتم الآن عن طريق الصدفة، إذ يضع أحد الوالدين بعض الخلايا، ثم يأتي آخر عن طريق الصدفة ويضع خلايا أخرى تتفاعل مع بعضها لتوليد الطفل، وأضافوا أن هذا يُظهر وجود أشكال متنوعة من التكاثر وطرق غير معروفة يمكن أن تتكرر بها الكائنات الحية متعددة الخلايا.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى