اخبار

إضراب واستعدادات في القدس لتشييع “أبو عاقلة” (شاهد)


تستعد مدينة القدس المحتلة الجمعة لتشييع جثمان الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، التي اغتالها الاحتلال الأربعاء، بالتزامن مع إعلان إضراب عام في المدينة.

 

ونقل جثمان أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة القطرية إلى شرقي القدس المحتلة حيث ستقام جنازتها في كنيسة الروم الكاثوليك في باب الخليل داخل البلدة القديمة، ومن ثم ستدفن الجمعة إلى جانب والديها في مقبرة “صهيون” بالقرب من البلدة القديمة.

ويسعى الاحتلال لتقييد جنازة أبو عاقلة، وسط دعوات واسعة للمشاركة وإعلان الإضراب الشامل من القوى الوطنية والإسلامية.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة، الخميس، الإضراب الشامل في القدس الجمعة، وذلك تعبيرا عن الحزن والغضب لما ارتكبه جيش الاحتلال من جريمة قتل الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

اقرأ أيضا: إعلام عبري يقر بالعجز أمام الرواية الفلسطينية لـ”أبو عاقلة”

ودعت القوى الوطنية والإسلامية بالقدس المحتلة، للمشاركة بتشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة، يوم غد الجمعة.

واستدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنطوان أبو عاقلة شقيق الشهيدة الصحفية، في محاولة لرسم خطة تقيد مراسم التشييع، لكن مصادر محلية فلسطينية أكدت أن عائلة أبو عاقلة رفضت الإملاءات بشأن جنازة الصحفية شيرين.

وتشمل المطالبات الإسرائيلية عدم رفع الأعلام الفلسطينية، ومنع الهتافات خلال الجنازة.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الخميس، بيت عزاء الصحفية شيرين أبو عاقلة، في كنيسة اللقاء ببيت حنينا بالقدس المحتلة، واعتقلت عددا من المعزين في المكان إثر احتجاجهم على اقتحامها لبيت العزاء.

 

 

وشيّع آلاف الفلسطينيين الخميس، جثمان الإعلامية شيرين أبو عاقلة من المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، إلى مقر الرئاسة الفلسطينية، بحضور رئيس السلطة محمود عباس، قبل نقل جثمانها إلى القدس المحتلة مسقط رأس الصحفية شيرين.

واصطف حرس الشرف لتحية جثمان الشهيدة أبو عاقلة لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، وحُمل على الأكتاف، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.

ووضع عباس إكليلا من الزهور على جثمان الشهيدة أبو عاقلة، وألقى نظرة الوداع الأخيرة على جثمانها، الذي لف بالعلم الفلسطيني، لدى وصوله إلى مقر الرئاسة، قبل أن ينقل إلى المستشفى الفرنسي في مدينة القدس، تمهيدا لتشييعها الجمعة.

وحضر مراسم التشييع، رئيس الوزراء محمد اشتية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة “فتح”، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وعدد من الوزراء، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، ورجال دين، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين وزملاء الشهيدة، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل والمؤسسات الرسمية والأهلية، وجماهير فلسطينية.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى