تكنولوجيا

بحيرات مائية على قمر المشتري يوروبا… دليل وجود حياة بعيدًا عن الأرض – أراجيك


أعاد اكتشاف جديد في قمر كوكب المشتري، يوروبا، موضوع وجود حياة أخرى خارج كوكب الأرض إلى الواجهة مجددًا، وبدأ العلماء بالفعل اكتشاف الموضوع الذي من المرجح أن يحظى ببعض التطورات بحلول عام 2024.

واعتبر العلماء الذين توصلوا إلى أدلة تفيد بوجود برك من المياه الجوفية في يوروبا، أن ذلك الاكتشاف يعتبر أحد العلامات الواعدة لوجود حياة أخرى بعيدًا عن كوكب الأرض.

البرك المائية التي تم اكتشافها من خلال التلسكوب الأرضي واستكشاف الفضاء، تتشابه إلى حدٍ كبير مع جزيرة جرينلاند في الدانمارك، خصوصًا أن وجود مياه جوفية في يوروبا، يعني وجود العناصر الكيميائية التي تحافظ على الحياة، من خلال انتشارها من الغطاء الجليدي إلى البحار المالحة.

يوروبا أصغر قليلًا من كوكب الأرض، يبلغ قطره نحو 2000 ميل، ويفيد الاكتشاف الجديد بأنه يحوي، محيط على عمق 10 إلى 15 ميلًا من سطحه الجليدي، ويقدر عمق المحيط فيه بين 40 إلى 100 ميل، وبالتالي فإن هذا الكوكب يحوي على ضعف كمية المياه المتواجدة في جميع المحيطات على الأرض، حتى لو كان حجمه لا يتجاوز ربع حجم الأرض، فكيف وأنه أصغر منها بقليل فقط.

مجموعة ستانفورد، قدمت عرض أكاديمي عن قمر المشتري يوروبا، وقالت إنه يضم تلالًا مزدوجة وصفتها بالمثيرة للاهتمام، تتقاطع مع التلال الصغيرة المزدوجة التي تتواجد شمال غرب جزيرة جرينلاند.

وقال مرشح الدكتوراه والجيوفيزيائي في جامعة ستانفورد، رايلي كولبيرج، إن “الأنهر الجليدية في جرينلاند، تحتوي على هذه الخاصية الصغيرة من التلال المزدوجة”، بينما قال الدكتور جريجور شتاينبروج ، من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا:

العلماء كانوا يدرسون تلك النتوءات المزدوجة لأكثر من 20 عامًا، ليعلموا كيف تشكلت في أوروبا، لكنها المرة الأولى التي نتمكن فيها فعليًا، من مشاهدة شيء مشابه من ذلك الموجود على الأرض، ورؤية الطبيعة تعمل على سحرها

واعتبر أنها خطوة أكبر بكثير، تجاه فهم العمليات التي تهيمن على فيزياء وديناميكيات غلاف أوروبا الجليدي.

البروفيسور داستن شرودر، من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، تحدث عن إمكانية وجود حياة بالفعل على كوكب المشتري يوروبا، وأضاف أن فريقه اكتشف التشابه صدفة، وقال: “كنا نعمل على شيء مختلف تمامًا يتعلق بتغير المناخ وتأثيره على سطح جرينلاند”.

كل تلك الاكتشافات والتكهنات، تحتاج اليوم دراسة أعمق من ذلك بكثير، فمسألة اكتشاف وجود فضائيين بالفعل، ستبدأ عام 2024، حيث من المتوقع أن تسلط ناسا الأوروبية، كليبر، التي من المقرر أن تطلق عام 2024 الضوء على كيف تشكلت تلك النتوءات أو التلال المزدوجة، خلال مهمتها لاستكشاف قمر المشتري بشكل مفصل، والتأكد فيما إن كان يمتلك بالفعل ظروفًا مناسبة للحياة.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى