اخبار

يديعوت: نتنياهو خاطب السنوار وبينيت يُمنع من الكنيس.. و”إسرائيل”: كيف نضمن “حقنا” في الحرم ؟


يديعوت أحرونوت- بقلم: شمعون شيفر   كشف رئيس هيئة الأمن القومي السابق مئير بن شباط، في مقابلة مع “يديعوت أحرونوت” في نهاية الأسبوع، النقاب عن أن نتنياهو كان قد أجرى مفاوضات مع زعيم حماس يحيى السنوار حيال التسوية قطاع غزة، حتى أن السنوار بعث له ببطاقة كتب عليها بالعبرية: “مخاطرة محسوبة”. اخرجوا لتعرفوا: نتنياهو فعل الأمر المسلم به حين خاض مفاوضات مع حماس، رغم تصريحاته بعدم خوضه مفاوضات مع منظمة تدعو إلى إبادة إسرائيل. لم أتفاجأ، لأني شاهدت نتنياهو في حينه وهو يعود متأثراً من لقاءاته مع ياسر عرفات. فهو يقع في الحب منذ اللقاء الأول.

وداخل الحرم في هذه الأثناء، يشجع الناطقون بلسان حماس الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة ومواطني إسرائيل العرب، للخروج دفاعاً عن المسجد الأقصى؛ فهو في خطر. لكن في الحقيقة لا أساس لهذا من الصحة؛ فالجانب الإسرائيلي يحافظ على الوضع الراهن في الحرم. جدير مواصلة التصرف بحذر، وفي الوقت نفسه الإيضاح لكل الأطراف في المنطقة بأن لنا حقوقاً في هذه المنطقة المتفجرة. الامتناع عن الانجرار إلى حرب دينية، في ظل لجم الجهات المتطرفة التي بيننا، ولكن لتذكر أنه محظور الفزع من تهديدات تمطرنا بها حماس والأنظمة من حولنا، التي يخشى حكامها أساساً على مصيرهم.

“شواهد قدسية في بلاد إسرائيل”، مجلدان ضخمان يعرض فيهما د. زئيف فلناي، القبور التي حفظت في الذاكرة التاريخية على مدى الأجيال كونها مرتبطة بالشعب اليهودي، بهدف تعزيز الصلة والملكية على بلاد إسرائيل. ما العمل بهذه الذاكرة؟ في الأسبوع الماضي، أعطى قائد لواء السامرة العقيد روعي تسفيك مثالاً فضائحياً في ظل خرق واجبه الأساس بصفته يلبس بزة الجيش الإسرائيلي في ألا يجعل الجيش يخدم هذا الفكر أو ذاك. في خطاب أمام الجنود ممن توجهوا لحماية ترميم قبر يوسف الذي حطمه الفلسطينيون قال: “لا نأتي كسراقين في الليل، بل كأبناء ملوك، وهكذا ننال حق إعادة شرف البلاد وشعب إسرائيل”. كان يمكن أن نتوقع من رئيس الأركان أن يقيل قائد اللواء هذا من الجيش الإسرائيلي أو على الأقل أن يتنكر له – فمن يريد الأمن، يجمل به ألا يصب الزيت إلى براميل المتفجرات المتناثرة في كل بقعة أرض في هذا الإقليم من البلاد.

ما الذي يمكن أن نتعلمه من عربدة بتسلئيل سموتريتش الذي دعا إلى عدم السماح لنفتالي بينيت بدخول الكنيس. تعلمت التفكر الهزيل والمغلوط لبينيت في اختيار شركائه السياسيين. ويمكن أن نقول عن بينيت تعريفاً ثبته موشيه آرنس: “اعطوا هذا الفتى مهمة رجل”. من شبه المؤكد أن بينيت سيسجل كمن اختاره آخرون ليقوم بمهمة طرد نتنياهو، وهذا هو.

لجنة تعيين القضاة التي يترأسها وزير العدل جدعون ساعر، قررت الأسبوع الماضي بأن على المرشحين للمحكمة العليا أن يجتازوا استماعاً علنياً. تثبت حكومة التغيير بأن الأمور قد تكون بشكل مختلف. أخذ ساعر مخاطرة محسوبة.

عزريئيل كربيباخ صحافي فريد من نوعه، نشر كتاباً عن رحلة إلى الهند: “الهند، يوميات طرق”. التقى زعيم الهند نهرو، في حديث طويل. “وبالتالي ما العمل؟”، سأله حين تخلى عن قيادة الشعب، فأجاب نهرو: “هذا السؤال عادي لرجل أوروبي. لكن الهندي كان سيسأل – ماذا سيكون؟”.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى