تكنولوجيا

رجل رفع دعوى على مديره لأنّه أقام له حفلة عيد ميلاد، فربح 450 ألف دولار – أراجيك


“اعمل خيرًا شرًا تلق” أم “الزم حدودك حتى لو كنت مدير العمل”؟ هذا ما أثاره خبر اليوم من جَدَل، فكيف لموظّف أن يقاضي صاحب العمل بعد أن قام الأخير برفع شأن الموظف والاحتفال بعيد ميلاده؟

تداولت المواقع خبر رجل من ولاية كنتاكي، الذي يعمل في مختبر Gravity Diagnostics الطبي في كوفينغتون، كنتاكي، حيث رفع هذا الموظف دعوى قضائية على صاحب عمله، وقاده إلى المحكمة، وأدين صاحب العمل الآن بـ 450 ألف دولار، يدفعها للموظف.

وبحسب المصادر، بدأ الأمر عندما أعلم الموظف صاحب العمل أن حفلات أعياد الميلاد تسبب له اضطرابات القلق ونوبات الهلع، وشرح للمدير الحالة النفسية التي قد تصيبه عندما يكون محور الاهتمام في أي اجتماع أو احتفال، وطلب منه عدم ترتيب حفلة عيد ميلاد له -كما يفعل المدير مع جميع الموظفين في الأيام التي تسبق أعياد ميلادهم – قبل عدة أيام من يوم عيد ميلاده الذي يوافق شهر أغسطس/آب.

ولكن جرت الأمور كما لم يتوقع الموظف المسكين، فمن الواضح أن مديره يحبه ولم يرد أن يمرّ يوم عيد ميلاده مرور الكرام. وبالفعل، في اليوم السابع من أغسطس، يوم عيد ميلاد الموظف، كان الاحتفال مرتبًا ليتمّ في وقت الغداء، وقد رُتّب في غرفة الغداء. عَلِم الموظف بالحفلة المُقامة عند اتجاهه إلى استراحة الغداء، ما سبب له نوبة هلع بالفعل، وانتهت بمغادرته المكان، حيث ذهب إلى سيارته وقضى استراحة الغداء فيها.

استغرب الموظف مما فعله المدير وحاول الاستفسار عن سبب عدم تلبية طلبه بعدم إقامة حفلة، حيث أرسل له رسالة نصية يستفسر فيها. في اليوم التالي، استدعى المدير الموظف إلى اجتماع، والواضح وفقًا للدعوى القضائية، أن الاجتماع كان لانتقاد الموظف على فعلته في اليوم السابق، وكونه يعاني من نوبات الهلع في الاجتماعات التي يكون هو فيها مركز الاهتمام، أصابته نوبة هلع أخرى.

عاد الرجل إلى منزله، وفي عطلة نهاية الأسبوع، وصله بلاغٌ بطرده من العمل بسبب الأحداث التي وقعت في الأسبوع السابق. على إثر ذلك، وبسبب إحساسه بالتمييز وأن أحدًا لم يقدّر حالته، وعلى خُطى الانتقام، رفع الموظف دعوى قضائية ضد صاحب العمل، وأرفقها بما عانى منه بعد طرده، حيث تسبب له الأمر بالاضطراب العاطفي والقلق النفسي، إضافة إلى فقدان الدخل.

وبالفعل، انحازت هيئة المحلفين إلى أقوال الموظف ووقفت في صفّه، وأمرت بمنحه 450 ألف دولار كتعويض من قِبل صاحب العمل؛ 300 ألف دولار منها كتعويض للاضطراب العاطفي الحاصل، والـ 150 الأخرى للأجور.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى