اخبار

90 في المئة من الناخبين أيدوا بقاء الرئيس في السلطة


وافق
ما لا يقل عن 90 في المئة من المكسيكيين الذين شاركوا في استفتاء دعا إليه الرئيس أندريس
مانويل لوبيز أوبرادور، الأحد، على بقاء الرئيس في منصبه وذلك وفقا لتقديرات أولية
نشرها المعهد الانتخابي الوطني.

ودعي
نحو 93 مليون مكسيكي إلى المشاركة في هذا الاستفتاء الذي لم يكن ليشكل أي خطر على رئاسة
أوبرادور كونه يحظى بنسبة تأييد تقترب من 60 بالمائة، وحتى إن الرئيس اليساري نفسه
كان من أكثر المتحمسين لإجرائه.

ونال
الرئيس البالغ 68 عاما والذي تم انتخابه في 2018 لمدة ست سنوات غالبية تتراوح بين
90.3 و91.9 بالمائة من أصوات المقترعين الذين أيدوا استمراره في منصبه حتى عام
2024، وفقا لفرز أولي للأصوات أجراه المعهد الوطني للانتخابات.

وتراوحت
نسبة المشاركة بين 17 و18.2 بالمائة، ما يعني أنه حتى لو خسر أوبرادور فلن تكون النتيجة
ملزمة قانونا.

وانتخب
لوبيز أوبرادور بأغلبية ساحقة في 2018، حيث حصل على أكثر من 30 مليون صوت، وهو الرقم
الأكبر في تاريخ المكسيك.

وقال
الرئيس عن التصويت في وقت سابق من العام الحالي: “إذا لم أحصل على دعم الشعب، فلا
يمكنني الاستمرار في الحكم. الحاكم الذي لا يحظى بدعم الشعب هو مثل ورقة الشجر الجافة.
السلطة المعنوية يجب أن يكون لها سلطة سياسية”.

ويعتبر
الاستفتاء أيضا اختبارا لقوة الرئيس قبل انتخابات حكام الولايات في حزيران/ يونيو.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى