تكنولوجيا

شوكولاتة بطعم المخدرات في أسواق مصر…وتحرك رسمي عقب الجدل الواسع


أعلنت الأجهزة الرقابية على سلامة الأغذية في مصر بدء الفحص الدقيق لبعض الأغذية التي أثير أنها تحتوي على نسب عالية من نبات الخشخاش المخدر وخصوصًا نوع من الشوكولاتة المستوردة، حيث يمكن لهذه الأغذية أن تؤثر على فحص المخدرات المطلوب من بعض العاملين في الدولة سواءً بشكل دوري أو قبل الترقية، مما قد يُعرِّضهم إلى عقوبات قاسية تصل إلى الفصل من الوظيفة إذا ثبت أن تحليلهم إيجابي للمواد المخدرة.

وقد انفجرت قصة شوكولاتة الحشيش المصرية بعد منشور من الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة السابق، الذي أكد فيه أن هناك الكثير من العاملين اشتكوا له منذ فترة ليست بالقريبة، من أن نتائج تحليل المخدرات الذي أُجري لهم كانت إيجابية رغم أنهم لا يدخنون حتى السجائر، مما يعرضهم إلى الفصل من العمل والعقوبات القاسية.

ليؤكد أنه اكتشف بالصدفة أن بعض المولات والأسواق الكبرى ومحطات البنزين تبيع أكثر من نوع شوكولاتة يحتوي في تركيبته على مكونات من الخشخاش، ولأن هذا الأمر أصبح مباحًا جدًا في الكثير من الدول الغربية مثل كندا التي تسمح ببيع الحشيش علنًا، فإن الأمر يعتبر جريمة إتجار وتعاطي في مصر.

وبعد الضجة الكبيرة التي أثارها منشور دكتور جابر بدأت وزارة الداخلية في التحرك لتصدر بيانًا رسميًا تؤكد فيه أن بذور الخشخاش من النباتات التي يمكن أن تدخل بشكل طبيعي في الكثير من المنتجات الغذائية ولكن بعد أن تخضع للمعالجة وإزالة المواد المخدرة.

كما أعلنت الوزارة سحب عينات من الشوكولاتة المقصودة والموجودة في الأسواق وتحليلها للتعرف على نسبة مادة الخشخاش بها وهل تؤدي للتعاطي أم لا.

ومن ناحية أخرى بيّنت الدكتورة بسمة سليمان، رئيس لجنة فحص الشكاوى الغذائية في مصر، أنه في حال ثبت بالفعل وجود نسبة مواد مخدرة في الشوكولاتة فإن الشركة المستوردة ستخضع إلى عقوبات قاسية مع اتهامات بالغش التجاري وغرامات مالية واتهامات بتعريض حياة الآخرين للخطر.

أما بشأن الموظف الذي تظهر نتائج تحليله إيجابية للمواد المخدرة فيقول الدكتور عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة المخدرات، إنه لا يتم إجراء تحليل واحد للموظف كما يسمح القانون بآلية التظلم، كما يكون هناك كشف إكلينيكي قبل النتيجة النهائية، وأكد أن صندوق مكافحة الإدمان لم يستقبل حتى الآن أي موظف يطلب العلاج بسبب تناول مواد غذائية تحتوي على الخشخاش، إلا أنه سينتظر نتيجة تحليل تلك المواد ومعرفة مدى تأثيرها.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى