تكنولوجيا

جامعة أمريكية تزيل اسم كارل ماركس “الألماني” بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وتقع بخطأ تاريخي


عمدت جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى تغيير اسم قاعة دراسيّة تحمل اسم “كارل ماركس” وقامت باستبدالها برقمٍ فقط، وذلك حسب ما نقلته إي بي سي نيوز في 16 آذار/مارس 2022. 

وأفاد تقريرٌ نُشر في موقع Campus Reform الأمريكي إن جميع القاعات التي كانت تحمل أسماء منظّرين وأدباء وسياسيين تاريخيّين، مثل المهاتما غاندي ووليام شكسبير وبنجامين فرانكلين قد تم تغيير اسمها، فيما يعتبر البعض أن هذا التصرف ما هو إلا حملةٌ تشنها إدارات التعليم الأمريكية على الأثر الماركسي واليساري في مجتمع التعليم العالي. 

وبعد أن نُشر التقرير في الموقع، تلقّى الموقع رسالة من مديرة الاتصالات الاستراتيجية في الجامعة هيسي فرنانديز تقول فيها إن الأسماء أُزيلت بغير قصد وبغير نية متعمدة، وإن اسم كارل ماركس هو ما تم فقط إزالته من غرفةللدراسة الجماعية. 

وصرحت الجامعة بأن الغزو الروسي لأوكرانيا أثّر بصورة جلية على قرارها بإزالة اسم ماركس دون إيضاح العلاقة بين الأمرين، فقط من خلال البيان التالي: “نظراً للأحداث الجارية في أوكرانيا وأماكن أخرى من العالم، قررنا أنه من المناسب إزالة اسم كارل ماركس الذي تم وضعه على غرفة دراسة جماعية في جامعة فلوريدا في عام 2014″. 

ومن اللافت للنظر أنه قبل تغيير اسم القاعة، كانت هنالك لوحةٌ معلّقةٌ على باب القاعة تصف ماركس على أنه رجلٌ اقتصاديٌّ راديكالي وناقدٌ ثوريّ وفيلسوف. 

 وبعد الإعلان عن استبدال اسم ماركس، عبر الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي عن خيبة أملهم من قرار الجامعة، فلطالما كان ماركس شخصية تاريخية مستقطبة، ومن المؤكد أن يتسبب قرار إزالة اللوحة واستبدال الاسم بضجةٍ كبيرة اعتبرها البعض مثالاً حديثًا على موجة الغباء الشديدة المتمثلة بالغضب الرجعي على روسيا، والأجدر بالحكومات الأمريكية أن تدعم المجتمع الأوكراني في هذا الوقت العصيب. 

ومن الجدير بالذكر أن ماركس وُلد في روسيا في مدينة اسمها ترير وهي الآن جزءٌ من ألمانيا، ولم يعش ماركس حياته في روسيا بل أمضى معظم وقته متنقلًا بين باريس ولندن.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى