تكنولوجيا

الأوكرانيون يطالبون بطرد عشيقة الرئيس الروسي من منتجع فاخر حيث يُزعم أنها “تختبئ مع أطفالهما غير الشرعيين”


اجتمع معارضو فلاديمير بوتين في أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا على توقيع عريضة يلتمسون فيها طرد سويسرا لـ “عشيقة” بوتين، ألينا كاباييفا، بعد الإشاعات التي انتشرت زاعمةً أنها تختبئ مع أطفالهما غير الشرعيين في فيلا فاخرة في سويسرا.

كاباييفا، 38 عامًا، هي لاعبة جمباز أولمبية سابقة حازت على الميدالية الذهبية، انتشرت حولها الكثير من الشائعات بأنّها عشيقة بوتين على مدى سنوات، أنجبت له أطفالًا لم يعترف بهم رسميًّا، خاصةً وأنّه معروف بسريّته التامة فيما يتعلّق بحياته الشخصية ويحرص على إبقائها في الظل.

جاء الالتماس وسط تقارير تفيد بأن بوتين أرسل كاباييفا، التي كانت تُدعى ذات يوم “المرأة الروسية الأكثر مرونة”، إلى شاليه خاص به في سويسرا في بداية هذا الشهر بينما كان يغزو أوكرانيا.

على الرغم من الحرب الحالية الدائرة، لم تتوانَ سويسرا عن استضافة عشيقة بوتين الداعمة لحربه، التي بالإضافة إلى كونها عشيقة سريّة لبوتين، تترّأس مجلس إدارة مجموعة National Media Group، وهي محطة تلفزيونية وصحيفة ضخمة موالية للكرملين.

وحسب سجلات ضريبية مسربة بيّنت أنّ كاباييفا تجني أكثر من 7.5 مليون جنيه استرليني سنويًا. وبحسب ما ورد لديها أسطول من سيارات ليموزين تحت تصرفها، وشوهدت محاطة بمجموعة من المدافع الرشاشة تحمل حراس الأمن أثناء زيارتها للمقاهي والمطاعم في موسكو.

تعود شائعات علاقة بوتين بلاعبة الجمباز إلى تصويرهما معًا في عدة مناسبات عل مدار السنين، يعود تاريخها إلى زمنٍ كانت كاباييفا فيه مراهقة.

كذلك، كشفت التحقيقات التي أجرتها مؤسسة مكافحة الفساد، التي أنشأها منافس بوتين المسجون أليكسي نافالني، أن العديد من أفراد عائلة العشيقة قد مُنحوا، بشكل غير مفهوم، هدايا من الممتلكات والأموال والأصول الروسية.

فلايديمير بوتين وألينا كاباييفا

بوتين، الذي أعلن في عام 2013 طلاقه من زوجته ليودميلا، مضيفة طيران إيروفلوت السابقة، قال سابقًا: “لدي حياة خاصة لا أسمح بالتدخل فيها، يجب احترامها”.

اعتبر العديد من الروس كاباييفا سبب انفصال بوتين عن السيدة الأولى السابقة ليودميلا، 63 عامًا، والدة ابنتيه البالغتين.

نادرًا ما تشاهد لاعبة الجمباز السابقة في الأماكن العامة، لكنها ظهرت في فيديو وهي ترقص في بطولة الجمباز الإيقاعي في موسكو في ديسمبر من العام الماضي، قبل أسابيع فقط من غزو روسيا لأوكرانيا.

بالعودة إلى الالتماس، الذي نُشر على موقع change.org باللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية، يقول نصه “نحن، مواطني روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا، التي تعاني حاليًا من معاناة هائلة، نتحد لمناشدة السلطات السويسرية تسليم ألينا كاباييفا”. حصل هذا الالتماس حتى الآن على ما يقرب من 55000 توقيع.

وتابع الالتماس: “لقد علمنا للتو أن الشخصية السياسية والإعلامية الروسية، لاعبة الجمباز الإيقاعي السابقة، ألينا كاباييفا، تختبئ من عواقب العقوبات المفروضة على الاتحاد الروسي في بلدك”.

“إنها الزوجة المفضلة لديكتاتور ومجرم الحرب الذي كان يهاجم أوكرانيا خلال الأسابيع الماضية. ونظرًا لأنّها تدعم الأنشطة الاجتماعية في روسيا، فقد حاولت سابقًا، جعل المواطنين الروس يعتادون على حقيقة العقوبات بعد عام 2014، وأعلنت شخصيًا: “كلما ازداد الأمر سوءًا، كان ذلك أفضل لنا!”.

وتساءل الموقّعون عن السبب في استمرار السلطات السويسرية في استضافتها وعائلتها، في ظل “العقوبات المفروضة على روسيا”، في وقت “يدمر فيه بوتين حياة الملايين”.

تخاطب العريضة السويسريين: “لأول مرة في التاريخ الحديث، انتهكت بلدكم حيادها، وهو ما لم تفعله حتى تجاه ألمانيا النازية في القرن العشرين، وانضمت إلى العقوبات المفروضة على بوتين ومحيطه، ومع هذا تسمحون لعشيقته المفضلة وأطفالها بالاختباء داخل حدود دولتكم!”.

ويتابع الالتماس: “نريد أن نذكركم بأن ألينا كاباييفا ليست مجرد امرأة تلطخ نفسها بارتباطها بالديكتاتور الروسي، ولكنها أيضًا مجرمة ضد الإنسانية”.

“على وجه الخصوص، كانت من بين المبادرين لمشروع القانون، والذي أطلق عليه في روسيا” قانون الأوغاد “أو” قانون ديما ياكوفليف”.

للتوضيح، هذا القانون يحظر على الأمريكيين تبني أطفال من روسيا، كما يفرض قيودًا على منظمات غير حكومية تتلقى تمويلًا من الولايات المتحدة. هذا القانون حرم آلاف الأيتام الروس من إمكانية تبنيهم في الخارج. ونتيجة لذلك، تم إلغاء العديد من الطلبات المعلّقة، في ذلك الوقت، لتبني الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وتوفي ببساطة المتقدمون للحصول على رعاية طبية مؤهلة.

“ألينا كاباييفا حينها ، كانت عضوة في مجلس الدوما، ووافقت بطواعية على أي مبادرة غير دستورية للرئيس بوتين، والتي أصبحت فيما بعد إبادة جماعية تقريبًا ضد السكان الداخليين لروسيا”.

تدعو العريضة السلطات السويسرية إلى “التحقيق بعناية شديدة في الأساس القانوني الذي تستندون إليه في بلدكم، والتحقق من نظافة الأموال المستخدمة لشراء العقارات في سويسرا، التي يستخدمها هذا الشخص”.

“حان الوقت لتجمعوا كاباييفا مع زعيمها!”

بالمقابل، تشير تقارير منفصلة في الوقت نفسه إلى أن كاباييفا ليست في سويسرا ولكن في ملجأ تحت الأرض عالي التقنية في جبال آلتي في سيبيريا.

وضّح عالم السياسة فاليري سولوفي، 62 عامًا، في وقت سابق من هذا الشهر: “في الواقع، إنه ليس مخبأً محصنًا، ولكنه مدينة كاملة تحت الأرض، ومجهزة بأحدث العلوم والتكنولوجيا”.

وحذر: “أرجو أن يعني هذا لك شيئًا؟ أن يرسل الرئيس عائلته إلى المخبأ”



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى