تكنولوجيا

شرطي يدعي أنه يعرف من قتل مغنيا الراب الشهيرين توباك شاكور وبيجي سمولز


تعتبر جريمتا قتل مغنيي راب التسعينات بيجي وتوباك شاكور من الألغاز التي أثارت الكثير من الحيرة على مدار أكثر من 15 سنة سابقة، فبعد أن بزغ نجم الشابين في غناء الراب وحققا شهرة كبيرة في أمريكا وعلى مستوى العالم جاءت جريمتا القتل المتزامنتان تقريبًا لتضعا نهاية مأساوية لهما.

وفي حين تم إنتاج عدد لا يُحصى من الأفلام الوثائقية عن الشابين وما حدث لهما إلا أن الحقيقة هي أن القضية لم يتم حلّها فعليًا من الناحية الفنية ولم يتم توجيه الاتهامات إلى أي أحد مما يؤدي إلى الكثير من التساؤلات.

وفي تطور جديد للأحداث كشف شرطي سابق في شرطة لوس أنجلوس يعمل على قضيتي قتل توباك شاكور وبيجي سمولز أنه يعرف على وجه اليقين من المتهم في الجريمتين، فيؤكد الضابط السابق جريج كادنج أنه يمكنه وضع حدّ للشائعات بعد أن تم تعيينه مؤخرًا في قسم جرائم السرقة والقتل.

واتهم الشُرطي كريج صراحة شخصاً يُدعى أورلاندو أندرسون بقتل توباك شاكور وهذا عقب مشاجرة توّرط فيها كيث إد ابن شقيق أورلاندو مع شاكور، ليستعين الاثنين برجال عصابات ومروِّجي مخدرات من عصابة الساحل الغربي ويطلقوا جميعًا النار على توباك من سيارة كاديلاك بيضاء توقفت إلى جواره لُتنهي حياته على الفور في 7 سبتمبر 1996.

ولكن هذا الاكتشاف في الواقع لا يُغير من الأمر شيء، إذ أن أورلاندو أندرسون تعرض للقتل عام 1998 في خلال مواجهة مسلحة أثناء جمع ديون المخدرات، ويقول الشُرطي كريج إن لديه فرصة جيدة لتوجيه اتهامات كاملة إلى أندرسون على الرغم من أن وفاته ستمنع ملاحقته قضائيًا.

أما عن مقتل بيجي سمولز، فيقول كريج إنه قُتل بالتأكيد على يد أحد مساعدي سوج نايت والذي استأجر شخصًا يُدعى بوتشي لتعقب بيجي وانتظره خارج متحف سيارات في مارس 1997 وأطلق عليه النار مما تسبب في مقتله فورًا، وقد رصد سوج نايت مكافأة 13 ألف دولار لمن يقتل بيجي في محاولة للانتقام من مقتل توباك.

وكان بوتشي عضوًا بارزًا في عصابة الدم وتعرّض للقتل عام 2002 وكان من المسلحين المعروفين جيدًا للشرطة ومن الأشخاص المثاليين للتجنيد في وظيفة القتل والانتقام.

وقُتل توباك عن عُمر يُناهز 25 عامًا، بينما كان بيجي في عام الـ24، وقد اكتسبا شهرتهما من المناوشات والعداوة والتصاريح النارية بين مغنيي الراب في الساحل الشرقي ونظرائهم في الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تجمع كل من توباك وبيجي صداقة قوية إلا أنها تدهورت سريعًا منذ عام 1994 وبعد تعرُّض شاكور لأولى محاولات الاغتيال واتهامه لبيجي فضلًا عن الخلافات على الأغاني والحفلات واكتساب المزيد من الشعبية بعد أن صار التنافس بينهما على أشده.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى