تكنولوجيا

نهاية العالم.. 6 سيناريوهات شهيرة ابتدعها البشر ولكنها لم تحدث لحسن الحظ 😅


بين الحين والآخر، تنتشر بعض الادعاءات الغريبة حول موعد يوم القيامة المفترض. تبدأ التكهنات والافتراضات المرتبطة بنهاية العالم تنتشر كما استعار النار في الهشيم؛ فترسي دعائم عالم مهتاج مستنفر يترقب بجذع لحظاته التي ربما تكون الأخيرة؛ ويحصي دقائق لعلها تنقضي بسلام. وبالرغم من أننا نستدرك حقيقة أن نجاحنا في توقع موعد لنهاية العالم المفترضة لا يعدو كونه محض وهم وخيال؛ لكننا نشاء أن نقنع أنفسنا بقدرتنا على استنباط مجرى سير الكون؛ وذكاء تحليلاتنا المتعمقة.

وهكذا بدأت النظريات تتجه نحو تحقيق بعض الزخم العالمي، لتفترض اكتشاف نهاية العالم، فتنقش في نفوس الناس خوفًا من إثباتات تكاد تكون مقنعة، ممزوجًا بقناعة حول عدم قدرتنا على الوصول إلى علم الغيب. وهكذا بدأت النظريات تنتشر واحدة تلو الأخرى، كل يحاول إثبات ذكائه لعله يفلح في تحديد موعد يخلص كوكب الأرض من ساكنيه. ومن أشهر المواعيد المفترضة لنهاية العالم:

29 تموز/ يوليو 2016

كانت هذه أقرب النهايات المتوقعة إلى يومنا هذا. إذ أدلت إحدى التنبؤات القديمة بانقراض البشرية في العام 2016 نتيجة للانقلاب القطبي؛ في إشارة إلى حدوث مجموعة تحولات بيولوجية سريعة في مواقع القطبين ومحور دوران الأرض؛ مما سيخلف كوارث وفيضانات ومجموعة من التغيرات التكتونية. ولم تفشل هذه النظرية فحسب؛ بل تناثرت معها بقايا نظرية ادعت أن باراك أوباما سيكشف للعالم هويته الحقيقية المتمثلة بشخصية المسيح الدجال.

7 تشرين الأول/ أكتوبر 2015

أما النظرية الثانية فظهرت في العام 2015، عندما تنبأت زمالة eBible بموعد نهاية العالم المفترض؛ فزعمت أن ظهور المسيح الدجال الذي يتخذ من فيلادلفيا مقرًا له سيرتبط بظاهرة القمر الدموي.

15 نيسان/ أبريل 2014

يبدو أن النظرية السابقة لم تنشأ من فراغ؛ فنظرية سابقة لها قد جعلت من ظاهرة القمر الدموي نقطة التنبؤ المحورية أيضًا. ويعزى هذا الأمر إلى أن هذه الظاهرة تمثل بداية رباعي يتشكل من أربعة خسوفات متتالية وكاملة للقمر تحدث على مدى ستة أشهر. وظهر هذا الادعاء على لسان المذيع التلفزيوني جون هاجي؛ الذي ادعى أن ظاهرة القمر الدموي ستهز العالم وتستحضر المسيح.

21 كانون الأول/ ديسمبر 2012

ربما يمكن تصنيف هذه النظرية بالأكثر شهرة على مر التاريخ. والتي تعود بجذورها إلى تقويمات حضارة المايا التي تنبأت بثلاث مواعيد مختلفة لنهاية العالم؛ كان هذا التاريخ أحدها. وقد لقيت هذه النظرية قبولًا كبيرًا وبدأ الناس يخططون لنهاية العالم؛ حتى أعلن مدير مركز ناسا لعلم الفلك الأثري عن عدم مصداقية هذه النظرية؛ حيث أكد أن تقويم المايا لم ينته عند هذا التاريخ أبدًا.

21 أيار/ مايو 2011

أعلن حينها هارولد كامبينغ أن زلزالًا سينهي العالم في حوالي الساعة السادسة مساء. وزعم حينها أنه أنفق ما يقدر بأكثر من 100 مليون لإيصال هذه الرسالة إلى العالم؛ إلا أن شيئًا لم يحدث حينها ايضًا.

1 كانون الثاني/ يناير 2000

انطلق الادعاء هنا من منحى مختلف. فاشتعلت شرارة نهاية العالم هذه المرة مع ادعاءات أن أجهزة الحواسيب لن تتعامل مع رقم إضافي؛ فكل ما يحتوي على شريحة حاسوبية سينتهي ويتوقف عن العمل. وهو ما حمل الناس إلى البدء بتخزين المؤن بكميات ضخمة خوفًا من نهاية العالم القادمة. لكن ومع حلول العام 2000 لم يحدث سوى خلل بسيط في بعض الأنظمة.



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى