التخطي إلى المحتوى

قامت أم تدعي هيستر جريف بإرتداء زي المهرج بيني وايز-وهو واحد المهرجين الذي يمثل في مسلسلات الرعب والذي يقوم بخطف الأطفال-، وقامت بالتخفي في صندوق قمامة من أجل أن تقوم بتخويف ابنها بعد رفضه لعمل القهوه لها.

حيث أنها فعلت ذلك لأنها تعرف أن ابنها يخاف من المهرجين منذ صغره وكان ابنها يسمى روان يبلغ من العمر عشرين عاماً ويعمل في إحدى  المستشفيات في جنوب أفريقيا، فهي أرادت أن تخيفه بعد رفضه أن يعمل لها القهوة،وبالفعل نجحت في أن تخوفه.

 

وهذه اللعبة تمت عن طريق أنها ارتدت ملابس مثل ملابس المهرج الذي يرعب ويخطف الأطفال في إحدي مسلسلات الرعب،  واستخدمت المكياج أيضاً للتنكر، وساعدتها في ذلك الخادمة التي قامت بتصوير هذه اللحظة،  حيث طلب جارها من ابنها أن يخرج القمامة حيثما كانت تختبأ هي في صندوق القمامة..

 

فمبجرد أن فتح روان صندوق أصابته حالة من الرعب عندما رأي المهرج المرعب أمامه، فصرخ بينما أمه تضحك وهي تمسك في يديها الكاميرا، فاندفع سريعاً داخل البيت مذعوراً. فالعديد من الأمهات يريدن أن يخيفٍن أبنائهم بطريقة مضحكة ومسلية وخصوصاً عندما يرفضون تنفيذ بعض من طلباتهم،يخلقون روحاً من الدعابة والتسلية والمرح والبعض الأخر من الأمهات يأخذون رفض أبنائهم هذا على سبيل المرح والهزار ولا يقومن بتخويفهم..

 

فالأبناء أيضاً لهم العديد من المواقف المضحكة من الصغر،فالعديد منهم يخاف من أشياء غريبة مثل روان هذا الذي يخاف من المهرج الذي كان يظهر في مسلسلات الرعب الشهيرة، والبعض الآخر يخاف من الحيوانات،ويوجد منهم من يخاف من الألعاب المتحركة، ومنهم من يخاف من الشخصيات الكرتونية وهكذا.

 

فبعض الأطفال تتجسد لهم هذه الشخصيات على هيئة وحش عملاق تخطفهم وتقوم بقتلهم، والبعض منهم يعتبر هذه الأشياء عادية جداً وليس لها أساس من الخوف، فنجد بعض الأطفال يخافون من الحشرات ورغم صغر حجم الحشرات ولكنهم يخافون منها ويَرونها على أنها عملاقة وستَخطف أرواحهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *