اخبار

طلب أولياء الأمور لتدريب الطلاب والمدرسين على النظام الجديد

قال الأستاذ أحمد طارق ولي أمر طالب في ثانوي بـ أن التجربة الجديدة و نجاحها يحتاج الى معلم و مدرب لأنه يعتبر المحرك الأساسي للطالب في المدرسة و في الفصل فـ يجب على الوزارة أن تهتم من خلال الفترات المقبلة بـ هيئة التدريس و أعضائها، مصرحا: نحن كأولياء أمور لا نرفض التجربة

 

أولياء الأمور يحتاج التقييم الجديد إلى ترجمة محتوى و معلم متدرب ويطالب طلاب ثانوي التدريب على التابلت من خلال امتحانات شهرية و شكاوي من صعوبة الأسئلة

 

ولكن نحتاج إلى آليات تنفيذ قوية ليستفيد الطالب و يستطيع الاستفادة من هذا التغير الحديث، خصوصا و ان الطالب ظل خلال ٩ سنوات دراسية قبل الثانوي على أسلوب و نمط معين فـ هذا التحول بدون مساعدة و توجيه قوي سوف يؤثر على استجابته للتجربة الجديدة و تقبله لها.

 

اشار الطلاب بـ أن ليست المشكلة في أسئلة الامتحانات ولا مضمونها الذي كانت من خارج المنهج أو من داخل المنهج ولكن تكمن مشكلة الطلاب في كيف يمكنهم تشغيل عقلهم و التعامل مع الأسئلة قائلين بأنه يجب تدريبهم دائما في الترم الثاني و استمرارية التدريب سوف تساعدهم على الفهم واستيعاب الامتحانات الإلكترونية في نهاية العام،

 

حيث أشار بعض من الطلاب بـ أنه لن يكفي التدريبات على الامتحانات مارس فقط و يجب التدريب بشكل شهري للطلاب ليتعامل الطالب طوال الوقت مع الأسئلة على التابلت حتى نسهل عليه التدريب و قبوله للأسئلة التي تواجهه و التعامل معها بشكل جيد.

 

و صرح أيضا الطلاب أنهم لا يرفضوا هذا النظام الجديد و التقييم الجديد و إنما كل مطالبتهم أن يحصلوا على تدريبات مكثفة ومتواصلة طوال العام و تشمل الكثير من الأمور من ضمنها طريقة الاستفادة من المحتوى وكيفية التعامل مع الأسئلة و فهم المنهج ليكون الطالب قادرا على الحل و الوصول إلى المعلومات و أن يصل في نهاية الترم إلى محصلة جيدة يستطيع من خلالها التعامل مع اسئلة الامتحان، متابعين كلامهم بـ إذا تم تدريب الطلاب بـ استمرار فـ لم يوجد مشكله بعد ذلك تخص الأسئلة و الامتحانات.

 

حيث قال طالب بـ أن اللجوء إلي الدروس الخصوصية بسبب أن المدرس لا يستطيع التعامل مع النظام الجديد لذلك يلجأ الى الدروس الخصوصية، و أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على معلم يكون على مستوى عالي و إدراك عالي لفهم النظام الجديد و التعامل معه باحترافية و قدرته على التعامل مع التكنولوجيا والمحتوى الرقمي و نوعية الأسئلة.

 

و بالنسبة لـ امتحانات يناير الحالي و مستوى الأسئلة يؤكد للطلاب أن الأسئلة التي جاءت تقيس مستوى الفهم ولكن من الصعب على الطالب أن يحصل في المادة على درجه كبيره و هذا ما جعل الطلاب مستائين، قائلين: من السهل النجاح ولكن من الصعب انك تجيب تقدير.

فـ هذه التجربة الجديدة جيده ولاكن يوجد بها الكثير من الأخطاء في تنفيذها و تطبيقها، ويطالبون بـ أن من الضروري تأهيل المعلم و معرفة دوره من حيث تفاعله مع طلابه داخل الفصول و معرفته أكثر بـ التجربة الجديدة لينقلها صحيحه للطالب و يجعله متأقلم عليها بشكل عام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق