التخطي إلى المحتوى

قامت إدارة نادي القلعة الحمراء منذ ساعات بصرف رواتب شهر أبريل للموظفين والعاملين به وصرف رواتب المدربين سواء المحليين أو المدربين الأجانب في جميع الألعاب هذا بالإضافة إلي سداد الأقساط الشهرية لجميع الفرق الرياضية علي إختلافها وذلك بمبلغ يقدر إجمالية حوالي 40 مليون جنيه وذلك بعد عدم موافقة المجلس الأحمر تحت قيادة محمود الخطيب بتخفيض الرواتب أو العقود.

 

ونجد حاليا أن مجلس القلعة الحمراء يعمل علي التسابق مع الزمن وذلك للسير قدما للوصول إلي تحقيق أهم أهدافه المعروفة وهي القدرة علي تنمية موارده أثناء تلك الفترة حتي يتسني له فرصة الخروج من هذه الأزمة العالمية الحالية.

التي تعاني منها جميع دول العالم ورغبته الشديدة في الوصول لهدفه بعيدا عن المستحقات المالية لموظفيه ولاعبيه وتعد هذه المعادلة من أصعب المعادلات التي نجح مجلس نادي القلعة الحمراء في تخطيها بعد عدم موافقته التقليل من رواتب المدربين واللاعبين والموظفين لديه.

 

كما رفض مجلس القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب المضي في نفس الطريق الذي لجأت إليه الكثير من الأندية سواء المحلية أو العالمية وسبقته في ذلك من خلال قيامها بتخفيض رواتب المدربين واللاعبين والتقليل من عدد العاملين هذا بجانب تسريح بعض الموظفين أو التقليل من رواتبهم  .

 

وأعلن مجلس الأهلي قراره بالإلتزام بدفع رواتب لاعبيه وجهازه الفني والطبي والإداري لمدة أربعة أشهر متتالية بداية من شهر أبريل حتي شهر يوليو والقيام بصرف رواتبهم كاملة علي نمط جدولة شهرية مع قيام المجلس بإعادة تقييم لهذا الموقف بعد انتهاء هذه المدة المقررة طبقا للظروف العامة التي تواجهها البلاد.

 

ويعد تصرف مجلس الأهلي بالنسبة لتلك النقطة من أفضل المواقف وتفكيره في العمل علي تنمية موارده والبحث عن حلول أخرى مبتكرة وحديثة للتخلص من هذه الأزمة المالية كما قرر مجلس الأهلي فتح العضويات الجديدة لزيادة عدد المنتمين لأسرة النادي الأهلي سواء إذا كانت عضوية عامة أو عضوية الفروع بنفس السعر الحالي كمثال لطرق تنمية موارده

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *