التخطي إلى المحتوى

بعد التطور الكبير في تكنولوجيا الفضاء وتطور الأقمار الصناعية تمكنت الوكالة الأوروبية الفضائية من التوصل الى تقنية عالية من تطور الأقمار التي ترصد وجود المواد البلاستيكية التي تلوث المحيطات والبحار حيث تطور هذه الأقمار يتحكم في الرصد فيرصد البلاستيك فقط دون أن يرصد أي مواد أخرى سواء أعشاب التي توجد في المحيط أو أي مواد أخرى.

 

كما أن ثبت أن هذه الأقمار جوتها عالية للغاية حيث أنها ترصد التلوث بنسبة كبيره جدا وقد تم عمل اختبارات على هذه الأقمار في جزر الخليج في كندا وبالفعل كانت دقيقة بنسبة 100% وقد تم اختبار التقنية في أكثر من مكان حيث تم الاختبار في سواحل فيتنام و سواحل اسكتلندا وسواحل غانا.

 

وقام بهذا البحث والاختبار علماء من اليونان وعلماء من المملكة المتحدة وعلى أساس نجاح هذه التقنية طالب العلماء والقائمين على الصحة العامة وحمايتها بالتمني والمطالبة بعمل تقنية مشابهة في آلية العمل لهذه التقنية ولكن بأن تعمل هذه التقنية على تنظيف العالم من الملوثات ومخلفات الإنسان حول العالم كما أن هذه العملية نجحت في رصد المخلفات البلاستيكية عن طريق الأقمار الصناعية التي تبعد أميال  عن المخلفات.

 

بل عن كوكب الأرض نفسه وعلى أساس النجاح تمنوا العلماء من أن تتم هذه التقنية على الطيارات التي تعمل بدون طيار وذلك لتكون أكثر قربا من الأرض وأوضحت العالمة لورين بيرمان وهي دكتورة وعالمة فضاء تعمل في مختبر يسمى بلايموث البحري خطورة هذه المشكلة من تلوث عالمي ومن عواقبه الوخيمة وطالبت بالسعي الى حلها وتمنت الدكتورة من تطور هذه التقنية في حل جميع المشاكل البحرية.

 

التي تهدد خطر كبير على الكائنات البحرية والنباتات البحرية وحتى على الإنسان والحيوان حيث تعمل التقنية بطريقه انعكاس الأشعة الطيفية لحام البلاستيك في المياه دونا عن غيرة من أي شيء في المياه كما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي للآلات لتعليمها كيفية التفرقة بين البلاستيك وأي ماده

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *