التخطي إلى المحتوى

يعتبر الأردن من الدول التى تعيش فى شرق تركيا و لقد اجتاحها العثمانيين فى القرن السادس الميلادي وقاموا بالاستيلاء على بلادهم وحضارتهم التي كانت تمتد لعصور قبل الميلاد وكونهم كانوا أول من اعترف بالديانة المسيحية فى ذلك الوقت اعتبرهم اكثر المسيحيين تدينا في العالم ولقد قاموا بترجمة أول نسخة للإنجيل فى العالم إلى اللغة الأرمنية حتى لا تنحرف ولا تتغير لعدم فهم الكثير من دول العالم أو كلها هذه اللغة

الإبادة الجماعية للأرمن

وبرغم أن الحضارة الأرمنية كانت من أكبر الحضارات بجانب الحضارة اليونانية إلا أنها تعرضت لوقت ضعف واضمحلال فى بداية عهد الدولة العثمانية ١٥٠٠ميلاديا وقد استغلت العثمانيين هذه اللحظات وقامت بالسيطرة على الدولة وتقسيمها شرقيا وغربيا مما جعلهم ينضمون الى الجانب التركي حتى يستطيعوا العيش والحياة فى سلام.

 

وقاموا بإفادة الدولة العثمانية فى التجارة وتطوير اقتصادها إلى جانب تعليمهم سك العملات والتجارة عبر البحر وكانوا سبب من أسباب ارتقاء الدولة اقتصاديا عبر عقود إلا أنها بعد أن أصبحت قوية حاولت تراجع الأرمن عن مناصبهم في الدولة حتى يتحكم العثمانيين فى اقتصادهم إلا أعمالهم.

 

ولكنهم لم يستطيعوا ذلك ولذلك قرروا أن تقوم هجوم عليهم من قبل الاتراك انفسهم يقومون من خلاله وإرهابهم وقتلهم فى منازلهم وحرق البيوت بهم حتى أدى ذلك إلى قتل أكثر من مليون أرمني وبدأو يبحثون عن بلد آخر تضمهم بعد تهجير الباقين منهم.

 

ولقد أعرب الرئيس عن حزنه الشديد لعدم الاعتراف بهذه الإبادة وإجبار السلطات التركية على الاعتذار للدولة الرومانية ولقد احتفل الآلاف منهم بوضع إكليل الزهور فى النصب الموضوع في منتصف البلاد رمزا لهذه المذبحة الشنيعة ولكن ما يحدث فى العالم من انتشار الأمراض أجبر البلاد من عمل المسيرات المعهودة سنويا للاحتفال بهذه الذكرى الحزينة فى تاريخ الأرمن.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *