اخبار

نجاح الاتفاق النووي من مصلحتنا



في
موقف مفاجئ، كشف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
(“أمان”)، أهارون حاليفا، أن المصلحة الإسرائيلية تقتضي توصل إيران والقوى
الدولية إلى اتفاق خلال المفاوضات النووية الجارية حاليا في فيينا، وهو موقف يناقض
موقف الحكومة وجهاز الموساد.

وشدد
حاليفا أن ذلك “أفضل لإسرائيل من فشل المحادثات وعدم التوصل إلى اتفاق على الإطلاق”.

موقف
حاليفا عبر عنه جاء ذلك خلال مناقشات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية
والأمنية (الكابينيت)، كشف موقع “ويللا” بعض تفاصيله.

وبحسب
المراسل السياسي في موقع “واللا” الإلكتروني، باراك رافيد، فإن رئيس شعبة
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اعتبر أن إحياء الاتفاق النووي أو العودة إلى الالتزام
به تستوجب زيادة آليات الرقابة على تطبيق الاتفاق، مشيرا إلى أن آليات الرقابة هذه
“لن يكون لها وجود دون اتفاق”.

وحسب
رؤية حاليفا فإن “العودة إلى الاتفاق ستوفر لإسرائيل مزيدا، من الوقت وستتيح لها
الاستعداد بصورة جيدة دون ضغوط للسيناريوهات الممكنة بالتصعيد مع إيران”.

وكشف
رافيد نقلا عن وزيرين شاركا في اجتماع الكابينيت، أن مداخلة رئيس “أمان”
جاءت تعليقا على طرح رئيس الموساد، برنياع، الذي استعرض أمام الكابينيت، التقييم السنوي
للموساد.

 

من
جهته، لم يعرب رئيس الموساد عن دعمه للاتفاق النووي، وشدد على اعتقاده بأنه “لا
يزال هناك وقت للتأثير على الولايات المتحدة فيما يتعلق ببنود مثل هذا الاتفاق إذا
تم التوصل إليه”.

وقال
برنياع إن “الفرصة لم تفت بعد ةالأمر ويستحق استثمار الوقت والجهد في الحوار مع
الأمريكيين حول نص الاتفاقية”. علما بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران
والقوى الدولية، معنية بالعودة إلى الاتفاقية النووية الموقع عام 2015، وترجح بأن ذلك
سيحصل بالفعل خلال المحادثات الجارية في فيينا.

وشدد
وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، خلال الاجتماع، على أن “الولايات المتحدة
هي أهم شريك إستراتيجي لإسرائيل وأنه يجب الحرص على عدم قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية”.
وكان لبيد قد صرّح في مؤتمر صحافي، الإثنين، بأن “إسرائيل لا تعارض تلقائيا أي
اتفاق مع إيران، بل تعارض الاتفاق غير الجيد”.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى