رياضة

بيان صادر عن الملتقى الوطني الديمقراطي


بيان صادر عن الملتقى الوطني الديمقراطي

من الطبيعي أن يرفض الشعب الفلسطيني بأطيافه وممثليه الاجتماع الذي عقده أبو مازن مع غانتس بالأمس، فما يهم شعبنا هو المغزى الحقيقي لهذا الاجتماع والإشكال المركب والإهانة الوطنية التي ينطوي عليها. فقد شكل الاجتماع ومكانه وتوقيته وجدول أعماله ثم النتائج المترتبة عليه والمتمثلة بمجموعة من الجوائز التي تحقق بعض المصالح الشخصية على حساب الوطن، ما يجعله خطأ فادحا ما كان يجب أن يحدث.

وفي الحقيقة، فإن قيام أبو مازن ومساعديه بهذه الخطوة يعني الاتجاه رسميا نحو قبول ما يسمى بالحلول الاقتصادية والمعيشية على حساب الحقوق السياسية والوطنية الفلسطينية. باختصار، هي خطوة أخرى نحو تأكيد ارتهان هؤلاء لاسرائيل بدلا من الالتزام بالشعب الفلسطيني والنضال من أجل خدمة أهدافه الوطنية.

وما يزيد من الألم والغضب هو سلسلة التصريحات التي تلت الاجتماع والتي ما زالت تتحدث عن القرارات الثورية المرتقبة لاجتماع المجلس المركزي القادم لمنظمة التحرير. في هذا السياق، يؤكد الملتقى الوطني الديمقراطي أنه آن الأوان للكف عن التغابي السياسي والتوقف عن هذه اللعبة الخطيرة على مصالح شعبنا وعدم الاكتفاء بالمواقف الصوتية.

ويدعو الملتقى فصائل م.ت.ف. وأعضاء المجلس المركزي إلى إعلان رفضهم للخطوة الأخيرة وإعلان عدم مشاركتهم في الاجتماع القادم للمجلس كخطوة أولى نحو إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى