اخبار

ضجة وردود فعل متباينة خلفتها تصريحات صلاح عن شرب الخمر



خلفت المقابلة المطولة التي أجراها النجم المصري لنادي ليفربول الانجليزي لكرة القدم، محمد صلاح، مع الإعلامي عمرو أديب، تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور المصري والعربي أيضا خاصة فيما يتعلق برأي “مو” في شرب الخمر.

و قال: صلاح خلال هذه المقابلة : ” أشعر أني لم أفكر يوما في شرب أي شيئ. هذا السؤال لا أفكر فيه نهائيا”.

وحول الحفلات التي يتضمنها شرب للكحول، رد محمد صلاح: “الناس هنا ما بيضغطوش حد أنه يعمل حاجة، بس أنا في الآخر بحس إني أنا عمري مثلا ما حد ضغطني انه لازم تشرب كذا، لأ، ونفسي نفسها مش عايز أشرب مش عايز أجرب يعني”.

وبعد ساعات على تداول تصريحات محمد صلاح، نشرت دار الإفتاء المصرية سلسلة تغريدات حول الخمر وحكم شربه، قائلة: “عدم التفكير في إتيان الأشياء المحرمة عبادة في ذاته”.

وأضافت في تغريدة منفصلة: “تحريم شرب الخمر ثابتٌ بنصوص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين”.

وحظيت تصريحات صلاح بتفاعل متباين في مصر حيت قال أحمد حمد، عبر تويتر: “على فكرة يا فخر العرب (لقب محمد صلاح) الخمور حرام شرعاً، ونفسك هذه ليست في الموضوع أساساً، وعليك أن تفخر بكونك مسلماً”.

واستدعى أحمد خلف عبر تغريدة مقارنة بين “مو” و”الماجيكو”، قائلا: “فرق كبير بين كلام صلاح (..) عن الخمور ومحمد أبو تريكة المعتز بإسلامه وأخلاقه مهما كانت النتائج”، في إشارة لرفض الأخير قبل أسبوع دعم “البريميرليغ” (الدوري الإنجليزي لكرة القدم) للمثليين جنسيا، واعتبرها ضد حقوق الإنسان والأديان.

وعلى المنوال نفسه، هاجم الشيخ السلفي المصري، حاتم الحويني، صلاح، بصفحته عبر فيسبوك قائلا: “الآن علمت لماذا هذا الفارق الكبير بينك وبين أبو تريكة (..) عندما تكون الشهرة بلاء يستحي المشهور من أن يظهر دينه بقوّة وإنما ينسب الأمر لعفّة نفسه فقط خوفًا من هجمات الغرب”.

بدوره، قال الطبيب المصري الشهير، جمال شعبان، على فيسبوك: “بعيدا عن المزايدات الفارغة والمقارنات التي لا طائل وراءها، مع أبو تريكة، أنا أري أن إجابة صلاح أقوى في مضمونها، وفي كونه مسلما ملتزما، وفطرته متسقة مع تعاليم دينه، لدرجة أن نفسه لا تتوق أصلا للحرام (..) هو خير مثال للدين الحق”.

ومتفقا معه، قال الأكاديمي المصري، خالد رفعت صالح عبر صفحته بفيسبوك، إن “هناك حملة ممنهجة ضد صلاح ومقارنات مع موقف أبو تريكة المشرف من الشواذ”.

وأضاف: “السؤال لم يكن أصلا عن تحريم الخمر والإجابة كانت ممتازة لشخص يعيش في مجتمع غربي يشرب الخمور”.

وتابع: “لا تزايدوا على أبو مكة، الذي جعل السجود في ملاعب انجلترا شيئا عاديا للمسلمين ومن جعل أناس كتيرون يسمون بناتهم مكة ومن رفض تكريم وجوائز من شركة (خمور) والذي لا يترك المصحف في الطيارة”.

وفي السياق ذاته، قال الإعلامي المصري المعارض محمد طلبة رضوان، عبر فيسبوك: “إجابة محمد صلاح، بسيطة وعفوية، وإجابة شخص سوي وعاقل وفاهم (..) وليس فيها أي ادعاء، أو نفاق أو رياء”.

كما رأى الإعلامي الرياضي المصري، هاني حتحوت، في برنامجه المتلفز بفضائية صدى البلد (خاصة)، أن هناك مبالغة في بعض ردود الأفعال تجاه تصريح صلاح.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى