منوعات

جمهور النصر كان يرى حمدالله مثل زعيم عصابة -فيديو


وصف الإعلامي الرياضي علي العنزي، حال جمهور نادي النصر مع المغربي عبدالرزاق حمدالله، الذي أعلنت إدارة ”العالمي“ فسخ التعاقد معه، بأنها ”كانت تراه مثل زعيم العصابة“. وقال العنزي في تصريحات تلفزيونية يوم الثلاثاء: ”الحالة العاطفية بين حمدالله وجماهير النصر حتى التي تطالب بعودته هي منطقية لأنها كانت ترى حمدالله مثل زعيم العصابة اللي يحاربون به وينتصرون وكان مثل الزعيم القائد وينتصرون به“. وأضاف: ”حمدالله نجم كبير وقدم للنصر الكثير ولا يستطيع أحد إنكار ما فعله، ولكن هذا هو حال كرة القدم وطبيعي أنك ترحل في مرحلة ما، وإدارة النصر الأدرى بمصلحتها“.

وكان نادي النصر قد أعلن مؤخرا عن فسخ عقد حمدالله، قبل 7 أشهر على نهايته في الوقت التي كانت تشير فيه الأخبار إلى أن مفاوضات التمديد تسير في الطريق الصحيح. وقال النصر في بيانه: ”أنهت إدارة النصر العلاقة التعاقدية مع اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله، بسبب قانوني مشروع، وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم يحتفظ نادي النصر بجميع الحقوق المالية والقانونية المترتبة على ذلك أمام الجهات القضائية المختصة“. ووفقا لتقارير صحفية، فقد بدأت الأزمة بين حمدالله وإدارة النصر، عقب مواجهة الرائد في الجولة 12 من الدوري السعودي، والتي انتهت بهدفين لمثلهما، حيث تلفظ اللاعب في غرفة تبديل الملابس على مدرب الفريق البرازيلي مارسيلو سالازار، لعدم إشراكه كأساسي، ثم كسر ”السبورة“ التي يتم فيها شرح الخطة من قبل المدرب.

وطلبت إدارة النصر عقب هذه الأحداث من حمدالله تقديم إفادة رسمية بشأن ما حصل، ما أغضب اللاعب المغربي، الذي أرسل بعد تسلمه الإفادة عدة رسائل تهديد عبر تطبيق “واتساب”، والرسائل القصيرة، لأحمد الغامدي، الرئيس التنفيذي للنادي، مطالباً بالسماح له بالخروج من النادي بشكل فوري، أو أنه سيثير المشاكل في الفريق. وكان بعض المراقبين يتوقعون أن ينفصل النصر وحمدالله بعد ازدياد عدد المشاكل بين الطرفين منذ ما يزيد عن عام، وهو ما حدث ليغلق حمدالله صفحة جديدة في مسيرته بمشكلة. وحصد حمد الله جائزة أفضل لاعب في الجولة 6 مرات وأفضل لاعب في الشهر 3 مرات، إضافة إلى تحقيقه عدة أرقام قياسية على رأسها تسجيله في 13 مباراة على التوالي ليعد أكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في مواجهات متتالية على مدار تاريخ دوري المحترفين.

المصدر: إرم نيوز.





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى