التخطي إلى المحتوى

مما لا شك فيه أن الأطفال هم بنات المستقبل وهم أساس البنيان في أي دوله لأنهم هم العماد التي تعتمد عليها كل دولة في بنائها فإذا كان الأطفال بصحة جيدة فسوف تكون عقولهم جيدة وبذلك نضمن تطور هائلا في الدولة التي تضم هؤلاء الأصحاء لأن العقل السليم في الجسم السليم فإذا كان الطفل لا يعاني من أي شيء يضعف مناعته أو يهز صحته فسوف يكون ذات عزيمة وإرادة حرة لا يقلل من بذل جهديه شيء ولا مرض ولا أي شيء.

ممكن يضعفه والطفل في ذاته نسميه المخترع الصغير حتي نحصل علي هذا من الضروري الحفاظ علي صحة هذا الطفل وهذا الذي سوف تتبعه وزارة الصحة العالمية حيث أنها سوف تتم توزيع تطعيمات من أجل أطفالنا الأبرياء حتي لا يصابوا بأي مرض يجعله غير قادر على النهوض لأنهم هم بنات المستقبل فلذلك لقد أعطت وزارة الصحة العالمية كل اهتمامها بالأطفال بجميع الأعمار ولقد تم الاتفاق على المبادرة في هذه الحملة التطعيمية في خلال شهر أبريل

 

مع مراعاة مراقبة على هذه الحملة بأن تكون صادقة في توزيع جميع اللقاحات المتوفرة لجميع الأطفال لأن تم اكتشاف أن هناك أطفال لا تطعم في الفترة الأخيرة وأن التطعيم كان لا يوزع  على الطريقة المطلوبة وكان هناك اطفال لا يأخذون التلقيحات كاملة فلذلك حرصت وزارة الصحة العالمية بأن سوف يتم توزيع اللقاحات علي أيدي المساعدين والممرضات بكل الجهات المعنية.

 

بأن تكون مسؤولة أمام اللجنة الموزعة للتطعيم ومبادرتهم إلى تطعيم كافة الأعمار الخاصة بالأطفال حتي نضم لأطفالنا صحة جيدة ولقد تم اكتشاف أن هذه التطعيمات تساعد أطفالنا وتساعد الكبار بعد فترة من عمر الطفولة على انقاذنا من أي مرض ممكن أن تتعرض له البلاد فتكون وقتها المناعة في حرب مع أي مرض ممكن أن يصاب به الإنسان سواء صغير أو كبير فلذلك نشكر كل من يساهم من أجل صحة أطفالنا وصحت بلادنا وأن نهتم بمثل هذه التطعيمات والمبادرة إلى التطعيم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *