التخطي إلى المحتوى

يعتبر كتاب لا تهتم بصغائر الأمور من الكتب المميزة التي تتحدث عن الجانب الإنساني و السعي وراء الحق و الحلم و الاصرار على الاستمتاع بالحياة دون انقاصها بالحقد و الحسد و الغيرة و السعي وراء الآخرين فكل إنسان له الحق فى الاستمتاع بحياته و روية جوانبها المشرقة والابتعاد عن الجوانب المظلمة فيه

الحق والسعادة وجهان لا يتقابلان

ولقد نظر ريتشارد الى الحق باعتباره رافض للسعادة فإذا نظر الإنسان إلى موضوع معين وارد  أن يعبر فيه عن الحق و المصداقية يجد أنه يفقد السعادة لأن هذا الحق  سيعود عليه ببعض الخسائر لكونه يرفض شئ يؤثر عليه وعلى جوانب حياته.

 

ولقد اعتبر أن السعادة والحق لا يتقابلان فلا تستطيع أن تقول الحق فى وجه شخص عزيز عليك لانه سيؤدي الى حزنه وحزنك معه ولا تستطيع نشر الحق والعدل فى منزلك لانه سيؤدي الى اذى احبابك ولن تأتى السعادة التى  تسعى إلى تحقيق الحق والعدل إنما تحقيق السعادة والمساواة بين من تحب هو من يولد السعادة والحق فى داخلك وليس من وجه نظر الآخرين

الكبرياء والعلاقات الإنسانية

ولقد اعتبر ريتشارد أن الكبرياء هو عصر من عاصر هدم العلاقات الإنسانية فكثير من الناس يرغب فى مصالحة من خصمه ولكن كبريائه يمنعه من ذلك وبالتالي يؤثر ذلك على تلك العلاقة ويمنعك من التفاعل و التحدث مع ذلك الشخص رغم حبك إليه ورغبتك فى التعامل معه مرة أخرى ولكن عزة النفس تمنعك من ذلك وهذا لا يسمى إلا بالغباء الاجتماعي.

 

لان التعامل مع الآخرين يحتاج الى التنازل و التفاعل و التعامل حتى ولو كان الآخرين على خطأ في المبادرة بالصلح احسن للنفس والروح والاعتراض و المكابرة تنمى الحزن و غريزة الحرمان و القسوة وذلك لا يوفر السعادة للإنسان لذلك لابد على الانسان الاهتمام بالأمور ذات القيمة التى ترفع من روحه ونفسه والبعد عن المؤذيات نفسيا التى تأكل فى النفس ولا تسبب إلا الحزن والحسرة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *