منوعات

10 من فوائد التاريخ | المرسال



فوائد دراسة التاريخ

لماذا من المهم دراسة التاريخ ؟ التاريخ هو أحد أهم الأنشطة الأكاديمية التي تشملها المناهج التعليمية لجميع الطلاب في المراحل التعليمية التي تسبق الجامعة.

إن دراسة التاريخ تشمل أكثر من مجرد سرد تواريخ وأحداث، بل تشمل فهم أسباب ودوافع ونتائج تلك الأحداث، ولذلك من فوائد التاريخ انه يساعد على فهم الحاضر وأيضًا التخطيط للمستقبل، وهذه هي أهم ألأسباب التي تجعل دراسة التاريخ أمر ضروري.

استطاعت المجتمعات المتقدمة فهم التاريخ وتعلموا منه كيف تم بناء المجتمعات وما هي الأنظمة والأيدلوجيات التي ظهرت وكيف تغيرت عبر التاريخ.

ولذلك فإن  تطوير معرفة الطلاب بالتاريخ يعني تطوير معرفتهم بكل هذه الجوانب المختلفة للحياة، حيث يمكن للطلاب التعرف على الركائز التي بنيت عليها حضارات العالم المختلفة ، بما في ذلك الثقافات والأشخاص المختلفين عن حضاراتهم.

كما أن معرفة الطلاب بهذه الأمور يعلهم أشخاصًا أكثر تنوعًا وأكثر استعداد للتعلم في جميع المواد الدراسية والأكاديمية الأخرى.

  • دراسة التاريخ توسع مدارك الطفل

إن التاريخ مليء بالقصص، وبعض تلك القصص ملهم وراقي بينما البعض الآخر فوضوي وغير أخلاقي.

ولذلك فإن الأطفال يستفيدون من عالم التاريخ النابض بالحياة ، وهناك العديد من الدروس الحيوية التي يحتاج طفلك إلى تعلمها فمن خلال دراسة التاريخ سوف يتعلم الطالب أن هناك أوقات المعاناة وأوقات فرح في الحياة.

ويمكن بعد ذلك تطبيق الدروس التي يتعلمها الطالب في مادة التاريخ في تجارب حياته الخاصة

أيضًا تشجع  دراسة التاريخ  الطلاب على فهم أعمق لثقافة الاختلاف بين البشر، فهناك دروس ، جيدة وأخرى سيئة ، يمكن تعلمها من الطريقة التي تفاعل بها السابقين مع أشخاص آخرين لديهم طرق مختلفة للعيش

وفي عالم حديث حيث يتم تبني معنى العولمة والشمولية بغض النظر عن الخلفية السابقة للإنسان ، فإن فهم كيفية اندماج المجتمعات السابقة هو مفتاح لتحسين البشرية في المستقبل.

  • فهم الهوية الوطنية

إن لكل أمة تاريخها الخاص بها والمليء بالقصص المثيرة، ومعرفة هذا التاريخ في سن صغير يعمل على تشكيل طريقة تفكيرنا في بلدنا، ومكانتنا فيه، ولذلك فإن دراسة التاريخ تنمي داخل نفس الطلاب إحساس بالانتماء للوطن وتنمي الشعور بالهوية الوطنية.

  • التاريخ مصدر إلهام

يمكن للقصص التاريخية التي يتعلمها الطلاب أيضًا أن تلهمهم ليكونوا أفراد عظماء، حيث  يتذكر التاريخ دائمًا الأشخاص اللامعين وأعمالهم البطولية التي غيرت شكل الأمم.

وقراءة معلومات عن شخصية عظيمة واحدة وكيف استطاعت تغيير الأمة يمكن أن يلهم خيال الطلاب ويحفزهم للقيام بأشياء عظيمة.

  • التعلم من الأخطاء

إن التاريخ يميل دائمًا لتكرار نفسه، ولكن يمكن تجنب تكرار الأخطاء إذا فهمنا أسبابها ونتائجها جيدًا، وهذه إحدى فوائد دراسة التاريخ، فهو بمثابة علامة تحذيرية لأصحاب العقول.

وقد يتعلم الطلاب في المدارس كيف أثرت أخطاء الماضي على حاضرهم الذين يعيشون به، وهذا يجعلهم يشعرون بالخطر عند الشعور أن مجتمعهم الحالي يعيد تكرار أخطاء الماضي، وربما يقوموا بتجنب تلك الأخطاء عندما يصبحوا مسئولين في المستقبل.[1]

  • تساعد دراسة التاريخ في تطوير المهارات العملية للطلاب

إن دراسة التاريخ تتضمن تحليل وربط بين المعلومات للوصول إلى نتائج، وهذا ينمي مهارة القدرة على طرح الأسئلة والاستنتاج المنطقي لدى الطالب وهذه المهارة مطلوبة في أي مجال عملي.

أيضًا فإن القراءة في التاريخ تساعد في تطوير وتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، من خلال قراءة نصوص من مجموعة واسعة من الفترات الزمنية المختلفة.

ويمكن من خلال قراءة النصوص التاريخية أن يلاحظ الطالب أيضًا كيف تطورت لغة بلاده وطريقة كتابتها والمصطلحات التي أضيفت إليها على مر العصور.

  • يساعد في الحصول على وظائف رائعة

إن دراسة التاريخ في الواقع شائعة أكثر مما يعتقد البعض، فدراسة التاريخ تدخل ضمن نطاق تخصصات كثيرة وهامة مثل السياسة والصحافة والإعلام والسياحة، وقد يشغل دارسي تلك التخصصات مناصب كثيرة وهامة.

  • قد يكون لخبراء التاريخ تأثير على العالم

إن الأشخاص المؤثرين في العالم مثل السياسيين الناجحين، يجب أن يكونوا على دراية كبيرة بتسلسل أحداث التاريخ ليس في بلدانهم فقط، بل في دول العالم والدول المحيطة، وكيف أثرت الأحداث الخارجية في تشكيل أوطانهم وكيف غيرت تاريخه.

  • يساعدنا على فهم السلوك البشري

إن دراسة التاريخ تسمح لنا بفهم أعمق للنفس البشرية ومراقبة سلوك البشر، على سبيل المثال يمكن للبشر تطوير فهم عميق لسلوكيات البشر في أوقات الحرب خلال فترات السلام، وقد يساعد على تطوير قوانين تمنع حدوث كوارث أو جرائم حدثت في السابق، أو تطوير نظريات جديدة حول المجتمع.[2]

  •    يساعد في تعلم القيم والأخلاق

من خلال النظر لمواقف تاريخية محددة يمكن للإنسان اختبار قيمه وأخلاقه مقارنة بتلك المواقف، وكيف استطاع عظماء التاريخ مواجهة المعضلات الأخلاقية التي مروا بها.

كيفية دراسة التاريخ

إن دراسة التاريخ قد تكون أمر معقد بالنسبة للبعض وذلك بسبب ترابط الأحداث التاريخية وتداخلها في كثير من الأحيان بطريقة معقدة، لذلك يجب على المعلم تطوير استيراتيجيات لتسهيل دراسة التاريخ على الطلاب، ومن تلك الاستيراتيجيات.

  • البطاقات الملونة

يمكن للمعلم إنشاء مجموعات من البطاقات الملونة، ليعبر كل لون عن فترة زمنية محددة، ويمكن ربط البطاقات الخاصة بنفس الحقبة معًا بشريط بحيث يتم ترتيبها حسب التسلسل الزمني.

ترتيب الملاحظات بالتسلسل الزمني

إن أحد أسهل الطرق لتذكر الأحداث هي من خلال تدوينها على شريط أو تدرج زمني، ويمكن استخدام البطاقات أيضًا بحيث يتم تثبيتها على لوح حسب التسلسل الزمني للأحداث، ويتم إنشاء روابط بين بطاقات الفترات الزمنية المختلفة إن وجد.

  • ركز على الحقائق فقط

يمكن للمعلم أن يسرد الأحداث التاريخية في صورة قصة شيقة لجذب انتباه الطلاب، لكن عليه بعد ذلك سرد الأحداث في صورة نقاط ومعلومات محددة وواضحة، وتشمل تلك المعلومات:

  • كتابة التاريخ.
  • ذكر الحدث.
  • موقع حدوثة.
  • الشخصيات الملهمة.
  • نقاط التحول.
  • أي تفاصيل هامة أخرى.

 

  • استخدم الأفلام الوثائقية

هناك الكثير من الأفلام والبرامج التليفزيونية التي تهتم بسرد الأحداث التاريخية المهمة، ويمكن للمعلم الاعتماد عليها بشرط أن يتأكد من أنها تعرض الحقيقة المتوافقة مع التاريخ الذي يعلمه للطلاب.[3]



المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى