رياضة

تزامنا مع عيدها الوطني الــ51..سلطنة عُمان تجدد وقوفها مع حقوق الشعب الفلسطيني


تزامنا مع عيدها الوطني الــ51..سلطنة عُمان تجدد وقوفها مع حقوق الشعب الفلسطيني

24FM- يعتبر العيد الوطني في سلطنة عُمان واحدا من الأيام التي ينتظرها العمانيون من عام إلى الثاني، فهو بمثابة يوم فخر للمواطنين ببلدهم واحتفاءً بما تَم تقديمه مِن إنجازات بكافة المجالات.

وبهذه المناسبة تحيي سفارة السلطنة في دولة فلسطين الذكرى الـ51 للعيد الوطني العماني الذي يصادف اليوم الخميس الموافق 18/11/2021 حيث تتطلع السلطنة الى مزيد من النجاحات والتطور في كافة المجالات.

وأكدت سفارة السلطنة برام الله على العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين العماني والفلسطيني حيث أعرب المستشار سالم بن حبيب العميري القائم بأعمال سفارة السلطنة في دولة فلسطين ” عن أسفه لما تعيشه القضية الفلسطينية في الاونة الاخيرة سواء بسبب الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة و التضييق على المواطنين الفلسطينيين على وجه الخصوص في القدس المحتلة او بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي مؤكدا على عمق العلاقة العمانية و شراكة العروبة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة والمساعدة في حماية المقدسات و الأرض الفلسطينية”.

وأضاف العميري” أشعرفي فلسطين وكأنني في بلدي الثاني بين أهلي وإخواني و نحن في سلطنة عمان جسدنا العلاقات الوحدوية بين العمانيين و الفلسطينيين ونتمنى من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني من اجل و ضع حد للمعاناة الفلسطينية و تحقيق العدالة الإنسانية و إعادة الحق الفلسطيني إلى أصحابه” . وأكد المستشار العميري” ان السلطنة تعمل على تنمية العلاقات المباشرة بين الشعبين الشقيقين والأخوين الرئيس محمود عباس وجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم”.

يذكر ان وزير الخارجية العماني معالي بدر بن حمد البوسعيدي قد أكد وبشكل رسمي “إن بلاده لن تطبّع مع إسرائيل وذلك بعد انتشار شائعات تفيد بان السلطنة ستكون ثالث دولة خليجية ستطبع مع اسرائيل لافتا أن السلطنة تؤمن بمبدأ السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، مؤكدا وقوف عُمان مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بالتزامن مع احترام القرارات السيادية للدول”. وفي عهد جلالة الراحل السلطان قابوس ومن بعده جلالة السلطان هيثم بن طارق انتهجت السلطنة سياسة خارجية متزنة ومحايدة حيث احتفظت سلطنة عمان بعلاقات خارجية مميزة مع كافة الاقطار العربية والدولية حيث لعبت السلطنة دورا سياسيا اقليميا وعربيا كما ودعمت دول متعددة في تطوير البنية التحتية كتشييد المدارس والمراكز الصحية. الجدير ذكره ان سلطنة عمان تشهد استقرارا سياسيا وأمنيا عكس ذاته في ازدهار البلاد وارتفاع نسبة التعليم في السلطنة وتقدم القطاع الصحي عدا عن افتتاح المراكز الطبية والمستشفيات في كافة ولايات ومحافظات السلطنة، كما وعملت سلطنة عمان على زيادة انتاج النفط والغاز وتعمل خلال السنوات الاخيرة على التطور والازدهار بكافة المجالات.

 





المصدر الاصلية للمحتوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى